الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 04:34 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

أزهريون: خلاف في مسألة اعتكاف المرأة في المسجد.. خاص

اعتكاف المرأة
اعتكاف المرأة

قال الشيخ سامح عبد الغفار، أحد علماء الأزهر الشريف، اليوم الاثنين، في شأن اعتكاف المرأة في المسجد خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، أنه يجوز ولكن الأولى لها أعتكافها في منزلها.

وأوضح عبد الغفار في تصريح خاص لموقع الطريق، أن الأمر خلاف عند الرجل فإن اعتكافه يكون في المسجد، ويتطلب منه إجراءات تنظيمية، لكن المرأة فتعتكف في البيت ولا شيء في ذلك سواء كان اعتكافها في حجرتها أو ركن في منزلها تم تجهيزه للصلاة وقيام الليل، موضحا أنها تعتكف فيه ولا تخرج منه، وتقرأ القرآن وتذكر الله بالتسبيح والدعاء ونحو ذلك من الأعمال الصالحة.


وخالف هذا الرأي الدكتور فتحي عثمان، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، قائلا:"لا يصح اعتكاف المرأة في بيتها ولا يجزئها ذلك لأن من شروط صحة الاعتكاف أن يكون في يكون في المسجد التي تقوم فيه الفرائض، لقوله تعالى (وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ).

موضحًا أنها إذا منعتها الظروف من اعتكافها في المسجد فإن اجتهادها في بيتها يرجى لها ثواب عظيم، ولكن يجب أن يتوفر فيه شروط الاعتكاف.

شروط الاعتكاف

• ألّا يكون الاعتكاف في مكان مخالط للرجال الأجانب، بل يكون اعتكافها في مكان خاص بالنساء لا يطلع عليه الرجال.
• إن خشيت على نفسها الفتنة لكون المكان غير آمن أو منعزل أو غير ذلك حرم عليها الاعتكاف في المسجد، حتى تأمن على نفسها من الفتنة.
• ألّا يكون في اعتكافها تضييعا لحق زوجها أو رعايتها لأولادها، ونحوه فإن أدى اعتكافها إلى ذلك حرم عليها اعتكافها في المسجد.

• ويشترط أن يأذن لها زوجها باعتكافها فإن لم يأذن كانت عاصية باعتكافها ومفرطة بطاعة زوجها.


وقال د. محمد جودة، أستاذ الفقه الميسر، بالأزهر، قائلا: من شروط صحة الاعتكاف أن يكون في المسجد، ولو كان غير الجامع والأمر سيان سواء كان المعتكف رجلاً أو امرأة.

‏وتابع جودة في تصريح خاص للطريق، قائلا:" يصح للمرأة أن تعتكف في مُصَلَّى منزلها، موضحا أن الصواب في الاعتكاف يكون في المساجد لقوله تعالى: «وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ» {البقرة:187}.


وأفاد أستاذ الفقه الميسر، أن الآية توضح أن ‏محل الاعتكاف يكون هو المسجد، كما قال الإمام النووي رحمه الله تعالى:"لا يصح الاعتكاف من الرجل ولا من المرأة إلا في المسجد، ولا يصح في مسجد بيت المرأة ولا مسجد بيت الرجل، وهو المعتزل المهيأ للصلاة، هذا هو المذهب، وبه قطع المصنف والجمهور من العراقيين".