الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 12:00 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين

أزهريون: خلاف في مسألة اعتكاف المرأة في المسجد.. خاص

اعتكاف المرأة
اعتكاف المرأة

قال الشيخ سامح عبد الغفار، أحد علماء الأزهر الشريف، اليوم الاثنين، في شأن اعتكاف المرأة في المسجد خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، أنه يجوز ولكن الأولى لها أعتكافها في منزلها.

وأوضح عبد الغفار في تصريح خاص لموقع الطريق، أن الأمر خلاف عند الرجل فإن اعتكافه يكون في المسجد، ويتطلب منه إجراءات تنظيمية، لكن المرأة فتعتكف في البيت ولا شيء في ذلك سواء كان اعتكافها في حجرتها أو ركن في منزلها تم تجهيزه للصلاة وقيام الليل، موضحا أنها تعتكف فيه ولا تخرج منه، وتقرأ القرآن وتذكر الله بالتسبيح والدعاء ونحو ذلك من الأعمال الصالحة.


وخالف هذا الرأي الدكتور فتحي عثمان، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، قائلا:"لا يصح اعتكاف المرأة في بيتها ولا يجزئها ذلك لأن من شروط صحة الاعتكاف أن يكون في يكون في المسجد التي تقوم فيه الفرائض، لقوله تعالى (وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ).

موضحًا أنها إذا منعتها الظروف من اعتكافها في المسجد فإن اجتهادها في بيتها يرجى لها ثواب عظيم، ولكن يجب أن يتوفر فيه شروط الاعتكاف.

شروط الاعتكاف

• ألّا يكون الاعتكاف في مكان مخالط للرجال الأجانب، بل يكون اعتكافها في مكان خاص بالنساء لا يطلع عليه الرجال.
• إن خشيت على نفسها الفتنة لكون المكان غير آمن أو منعزل أو غير ذلك حرم عليها الاعتكاف في المسجد، حتى تأمن على نفسها من الفتنة.
• ألّا يكون في اعتكافها تضييعا لحق زوجها أو رعايتها لأولادها، ونحوه فإن أدى اعتكافها إلى ذلك حرم عليها اعتكافها في المسجد.

• ويشترط أن يأذن لها زوجها باعتكافها فإن لم يأذن كانت عاصية باعتكافها ومفرطة بطاعة زوجها.


وقال د. محمد جودة، أستاذ الفقه الميسر، بالأزهر، قائلا: من شروط صحة الاعتكاف أن يكون في المسجد، ولو كان غير الجامع والأمر سيان سواء كان المعتكف رجلاً أو امرأة.

‏وتابع جودة في تصريح خاص للطريق، قائلا:" يصح للمرأة أن تعتكف في مُصَلَّى منزلها، موضحا أن الصواب في الاعتكاف يكون في المساجد لقوله تعالى: «وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ» {البقرة:187}.


وأفاد أستاذ الفقه الميسر، أن الآية توضح أن ‏محل الاعتكاف يكون هو المسجد، كما قال الإمام النووي رحمه الله تعالى:"لا يصح الاعتكاف من الرجل ولا من المرأة إلا في المسجد، ولا يصح في مسجد بيت المرأة ولا مسجد بيت الرجل، وهو المعتزل المهيأ للصلاة، هذا هو المذهب، وبه قطع المصنف والجمهور من العراقيين".