الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:59 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

شيخ الأزهر: «الإسلام حدد فوضى التعدد في الجاهلية بـ4 فقط»

الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف
الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف

قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن الإسلام لم يشرع الطلاق كشرع جديد لم يكن للناس عهد به من قبل، مشيرا إلى أنه في ذلك يشبه موضوع تعدد الزوجات.

وأضاف الطيب، خلال تقديمه حلقة اليوم الأربعاء، من برنامج "الإمام الطيب"، المذاع عبر فضائية "سي بي سي"، أنه "يصح القول بأن أيا من فوضى التعدد وفوضى الطلاق ليس تشريعا إسلاميا جديدا على الناس المسلمين وغير المسلمين، بل العكس هو الصحيح تماما"، مشيرا إلى أن التعدد بين الزوجات في الجاهلية قبل الإسلام، لم يكن له سقف يتوقف عنده، منوها بأن الإسلام هو الذي حدد هذه الفوضى بأربع فقط.

وتابع شيخ الأزهر الشريف، أن الإسلام وقف نفس الموقف من فوضى الطلاق، موضحا، أنه "ظهر الإسلام وللرجل كامل الحق في أن يطلق زوجته أي عدد شاء من الطلقات ويراجعها في عدتها فتعود إلى عصمته متى شاء"، مشيرا إلى أنه ترتب على هذه "الحرية الهوجاء" في التطليق والإمساك لحوق أضرار بالغة بالمرأة جعلت منها أسيرة كر وفر وجذر ومد لعصمة هؤلاء الرجال ونزعاتهم اللاإنسانية.

وواصل: "لقد جاء الإسلام والمرأة على هذا الحال وأصاب المرأة المسلمة في بداية الإسلام ما أصاب مثيلاتها الجاهليات من هذا العبث المستقر والمبرر في أعراف الجاهلية".

وأوضح سبب نزول الآية الكريمة: ""الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا"، بأن المفسرين يرون أن رجلا هدد زوجته في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، بأنه لن يؤيها إليه ولن يدعها تحل لزوج غيره، ولم استفسرت منه الزوجة عن هذا الأسلوب الوحشي في سحق المرأة قال لها، أطلقك فإذا أوشكت عدتك على الانتهاء راجعتك، فرفعت الزوجة أمرها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى الآية الكريمة.

وأكد أن الإسلام أوقف هذا العبث إلى الأبد وجعل للزوج الحق في أن يطلق الزوجة مرة ويردها في العدة وثانية ويردها في العدة أيضا، فإن طلقها ثالثة فلا تحل له من بعد، حتى تنكح زوجا غيره.