الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:20 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

شيخ الأزهر: التفسيرات الملتوية للنصُوص الشرعية أَضَرت بحياةِ الكثيرٍ

الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب
الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب

أوضح فضيلة الإمام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، دكتور أحمد الطيب، أنَّ الآيةَ الكريمة التي يُحتج بها الناس على إباحةِ الله عز وجل للرجل التعدُّد، في قوله تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} [النِّسَاء:3]، إنما نزلت لتقييد العَدَد الذي كان مفتوحًا على مِصْراعَيْهِ في أيام الجاهليَّة، ولم تنزل لإباحة التعدُّد، كما يعتقد الناس.

وأشار فضيلته أن في الجاهلية كان الرجل يتزوج ما يشاء من النساء دون قيد، موضحاً أنَّ القرآنَ الكريم لم يترك موضع إباحة الزواج للرجل من مَثْنَى وثُلاث ورباع إلَّا بعد أنْ أحاطَه بقيدٍ حديديٍّ حظره منه وهو عدم الظُّلم، لافتا أنه ذات القيد الذي أحاطَ به الزواج من اليتيمات.

وقال الطيب إن التفسيرات الملتوية، التي يقوم بها البعض للنُّصُوص الشَّرعيَّة في دين الله، أَضَرَّت بحياةِ كثيرٍ من الزوجات المسلمات وهدمت حياة أطفال وأُسر كاملة.


وأفاد شيخ الأزهر أن القرآن الكريم لا يقتصر في ترغيب الأزواج بالاكتفاء بمرأةٍ واحدةٍ بالتخويف من الظلم وعواقبه فقط وإنَّما بأمرٍ آخَر هو كثرة العيال وما تؤدي إليه من الافتقار وضيق العيش في حالة تعدُّد الزوجات، وجاء ذلك في قوله تعالى:" {ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا}.

وتابع الإمام الأكبر أن الإمام الشافعي، ومن قبله زيد بن أسلم قال في تفسير قوله تعالى: «أَلَّا تَعُولُوا»، أنَّ هذه الآية وردت في سياق حماية الضَّعيف والتحذير من ظلمِه والاعتداء عليه، سواء كان المقصود بهذا الضَّعيف يتيمة أو زوجة ضحية تعدُّد ظالم، وفقا لما انتهى له تفسير المصادر الفقهيَّة الأصيلة، فضلا عن أنَّ ظُلمَ الزوج في عدم تحقيق العدل بين زوجاته لا يقل إثمًا عن ظُلم اليتيمة التي يظلمها وليَّها فكلاهما من حصب جهنَّم ووقودها.