الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:40 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور

الطيب: «الزوج الظالم من حطب جهنم ووقودها»

الشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف
الشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف

قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن "القرآن الكريم لا يقتصر في إغرائه الأزواج بامرأة واحدة بالتخويف من الظلم وعواقبه وإنما يغريهم بأمر آخر وهو كثرة العيال وما تؤدي إليه من الافتقار وضيق العيش في حالة تعدد الزوجات".

وأوضح الطيب، خلال تقديمه حلقة اليوم الإثنين، من برنامج "الإمام الطيب"، المذاع عبر فضائية "سي بي سي"، أن الآية الكريمة "فانكحوا" وردت في سياق حماية الضعيف والتحذير من ظلمه أو الاعتداء عليه، سواء كان الضعيف يتيمة أو زوجة ضحية تعدد ظالم، مشيرا إلى أن ظلم الزوج الذي لا يعدل لا يقل إثما ولا جرما عن ظلم اليتيمة التي يظلمها وليها أو وصيها فكلاهما من حصب جهنم ووقودها.


وتابع شيخ الأزهر الشريف، أنه يمكن تلخيص مشكلة فوضى الطلاق في سؤال يقول ما حكم الطلاق؟، هل هو الإباحة المطلقة أم الإباحة بقيد الضرورة؟، منوها بأن الشريعة الإسلامية تنحو منحى التضييق في مسألة الطلاق، وحين تلجأ إلى الطلاق كحل، فإنما تلجأ إليه بحسبانه ضرورة من الضرورات ومن باب آخر الدواء الكي، وذلك حين يشكل الطلاق أخف الضررين وأهون الشرين.

موضوعات متعلقة