الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:57 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

الطيب: «الزوج الظالم من حطب جهنم ووقودها»

الشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف
الشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف

قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، إن "القرآن الكريم لا يقتصر في إغرائه الأزواج بامرأة واحدة بالتخويف من الظلم وعواقبه وإنما يغريهم بأمر آخر وهو كثرة العيال وما تؤدي إليه من الافتقار وضيق العيش في حالة تعدد الزوجات".

وأوضح الطيب، خلال تقديمه حلقة اليوم الإثنين، من برنامج "الإمام الطيب"، المذاع عبر فضائية "سي بي سي"، أن الآية الكريمة "فانكحوا" وردت في سياق حماية الضعيف والتحذير من ظلمه أو الاعتداء عليه، سواء كان الضعيف يتيمة أو زوجة ضحية تعدد ظالم، مشيرا إلى أن ظلم الزوج الذي لا يعدل لا يقل إثما ولا جرما عن ظلم اليتيمة التي يظلمها وليها أو وصيها فكلاهما من حصب جهنم ووقودها.


وتابع شيخ الأزهر الشريف، أنه يمكن تلخيص مشكلة فوضى الطلاق في سؤال يقول ما حكم الطلاق؟، هل هو الإباحة المطلقة أم الإباحة بقيد الضرورة؟، منوها بأن الشريعة الإسلامية تنحو منحى التضييق في مسألة الطلاق، وحين تلجأ إلى الطلاق كحل، فإنما تلجأ إليه بحسبانه ضرورة من الضرورات ومن باب آخر الدواء الكي، وذلك حين يشكل الطلاق أخف الضررين وأهون الشرين.

موضوعات متعلقة