الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 06:44 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تعزيز صاروخي للدفاع.. توتنهام يحسم تعاقده مع روبرتسون وزير الرياضة يفتتح الملعب القانوني بمركز شباب النصر بعد تطويره ليلة الأبطال تبدأ مبكرًا.. تصفيات دوري أبطال أوروبا على رأس مواجهات اليوم في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. نادي القضاة يبعث ببرقية تهنئة للرئيس السيسي حسن الديب: إمكان IMKAN تستهدف ترسيخ مكانتها شريكًا استراتيجيًا في تنمية الاستثمار والسياحة النيلية مفتي الجمهورية يؤكد: الهيئة تضطلع بدور وطني راسخ في حماية حقوق الدولة وترسيخ سيادة القانون رئيس مجلس الدولة يستقبل مفتي الجمهورية لتقديم التهنئة بمناسبة توليه المنصب سقوط مروج مخدرات أدار صفحة على مواقع التواصل لبيع «الهيدرو» في الشرقية تفاصيل جديدة بشأن حبس صانعة محتوى نشرت فيديوهات رقص خادش الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الثلاثاء النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة

«أطباء السودان» تكشف عدد القتلى والمصابين منذ بدء الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع

الأوضاع في السودان
الأوضاع في السودان

كشفت نقابة أطباء السودان، اليوم الأربعاء، حصيلة القتلى والمصابين، منذ اندلاع الاشتباكات بين الجيش السوداني، وقوات التدخل السريع يوم السبت الماضي.

وقالت النقابة في بيان رسمي، إن أمس الثلاثاء، شهد فقط مقتل 30 رغم الإعلان عن هدنة، وتأكيد موافقة الطرفين عليها، حسبما نقلت فضائية العربية.

وأكدت نقابة أطباء السودان تسجيل 1041 حالة إصابة بين المدنيين منذ بداية الاشتباكات، مشيرة إلى ارتفاع عدد القتلى المدنيين إلى 174 شخصا.

وكان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، أعلن في وقت سابق عبر حسابه الرسمي على تويتر الموافقة على هدنة مدتها 24 ساعة، بعد اتصال من وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، فيما أكد مجلس السيادة السوداني موافقته على الهدنة، وشكك في التزام قوات الدعم بها، مشيرا إلى الانتهاكات التي يرتكبها بحق المدنيين.

ويوم السبت الماضي شهدت العاصمة السودانية الخرطوم، ومدن أخرى اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني بقيادة الفرق أول عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو، وسط دعوات عربية وأجنبية بالعودة للاتفاق الإطاري وتغليب لغة الحوار لحل الأزمة.