الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:26 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء

قصة كفاح أحمد إبراهيم.. من طالب تحطم حلمه إلى مدرس بجامعة الملكة بإنجلترا

الدكتور أحمد إبراهيم
الدكتور أحمد إبراهيم

لم يستسلم الشاب المكافح أحمد إبراهيم ابن محافظة قنا لضياع حلمه الالتحاق بكلية الصيدلة الذي طالما راوده في أيام الصِّبَا، فرغم معاندة القدر له ودخوله كلية العلوم بجامعة جنوب الوادي، إلا أنه استطاع تحقيق ذاته وبلوغ المجد بمثابرته وعزيمته القوية، وتمسكه بالأمل وإيمانه بأن الله لن يضيع أجر من أحسن عملا.

عاش أحمد إبراهيم أيام قاسية، تخلله عمل شاق وتعب ومعافرة ودعوات أب آناء الليل وأطراف النهار، بأن يكرم الله- عز وجل- ابنه في مشوار تعليمه حتى يتجنب الظروف الصعبة التي عاشها والده بسبب عدم استكمال تعليمه، وخروجه من المدرسة منذ المرحلة الابتدائية لينفق على أسرته.

ورغم فقر الحال وتواضع الإمكانيات استطاع أحمد استكمال تعليمه، وكان والده الداعم الأكبر له فلم يبخل عليه بأي طلبات، وفقد نحت الصخر حتى يوفر له مصروفاته.

وبعد رحلة طويلة من الاحباطات والصبر والعمل والاجتهاد، نجح أحمد إبراهيم في الدراسة بجامعة الملكة بإنجلترا وحصل منها على الدكتوراة وعمل مدرسا فيها، وأصبح من النماذج المشرفة لبلده ومثالا يحتذي به الشباب.

ولم ينس أحمد إبراهيم، فضل والده بعد المولى- عز وجل- في كل ما أصبح عليه اليوم، وكتب منشورا مؤثرا على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك يهدي فيه شهادة الدكتوراة التي حصل عليها من أكبر جامعات أوروبا إلى والده الذي دعمه بكل ما أوتى من قوة.

وعقب مرور 14 عاما من دخوله كلية العلوم، وضياع حلمه، ثمّ كفاحه لتحقيق ذاته، وّجه أحمد رسالة إلى كل شاب محبط هزمته الظروف ولم تأت الرياح بما تشتهي سفنه قال فيها: "بقول لأي حد، احلم واوعى الظروف الحالية تحبطك، في الرحلة دي الحمد لله مفيش حد داينا بمليم أو واسطة، تذكر دائما، قول الله تعالي: وما كان عطاء ربك محظورا.