الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:59 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا

جريفيث: الأمم المتحدة تستكشف سبل إيصال المساعدات الإنسانية إلى السودان

أعلن مارتن جريفيث، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، عن توجهه إلى المنطقة للبحث في سبل تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين المتضررين من القتال الدائر في السودان.

وقال جريفيث: "بناء على طلب الأمين العام للأمم المتحدة، أنا في طريقي إلى المنطقة لاستكشاف كيف يمكننا تقديم الإغاثة الفورية لملايين الأشخاص الذين انقلبت حياتهم رأسًا على عقب بين عشية وضحاها".

وأضاف أن الأمم المتحدة وشركائها يعملون على إعادة تشغيل الاستجابة الإنسانية في السودان، ويستكشفون طرقًا عاجلة لجلب وتوزيع إمدادات إضافية، لكن جريفيث شدد على أن الحل الواضح للأزمة هو وقف القتال.

منذ بدء الاشتباكات في الخرطوم وأجزاء أخرى من السودان قبل أسبوعين، أصبح الوضع الإنساني مترديًا. أصبحت السلع الأساسية مثل الماء والغذاء والوقود والإمدادات الطبية نادرة في المراكز الحضرية الأكثر تضررا، حيث تكافح العائلات للوصول إليها.

وقال جريفيث إن شحنة من إمدادات الطوارئ، بما في ذلك خمس حاويات من السوائل الوريدية، رست في بورتسودان، في انتظار الموافقة عليها من قبل السلطات.

الوصول إلى الرعاية الصحية العاجلة مقيد بشدة، لا سيما بالنسبة للمصابين في أعمال العنف، مما يزيد من مخاطر الوفيات التي يمكن الوقاية منها. إن الخسائر التي تلحق بالصحة العقلية، وخاصة بالنسبة للأطفال والشباب، لا يمكن فهمها.

ارتفعت تكلفة النقل من المناطق الأكثر تضرراً بشكل كبير، مما جعل الفئات الأكثر ضعفاً غير قادرة على الانتقال إلى مناطق أكثر أماناً.

ومع ذلك، فر عشرات الآلاف من الأشخاص من السودان ويبحثون عن الأمان في البلدان المجاورة، بما في ذلك جمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد ومصر وإثيوبيا وليبيا وجنوب السودان.

وقال جريفيث في بيان صدر يوم الأحد: "تحت قيادة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، نعمل مع الحكومات المضيفة وندعم الشركاء المحليين للمساعدة في تلبية احتياجاتهم العاجلة".