الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:17 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

جريفيث: الأمم المتحدة تستكشف سبل إيصال المساعدات الإنسانية إلى السودان

أعلن مارتن جريفيث، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، عن توجهه إلى المنطقة للبحث في سبل تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين المتضررين من القتال الدائر في السودان.

وقال جريفيث: "بناء على طلب الأمين العام للأمم المتحدة، أنا في طريقي إلى المنطقة لاستكشاف كيف يمكننا تقديم الإغاثة الفورية لملايين الأشخاص الذين انقلبت حياتهم رأسًا على عقب بين عشية وضحاها".

وأضاف أن الأمم المتحدة وشركائها يعملون على إعادة تشغيل الاستجابة الإنسانية في السودان، ويستكشفون طرقًا عاجلة لجلب وتوزيع إمدادات إضافية، لكن جريفيث شدد على أن الحل الواضح للأزمة هو وقف القتال.

منذ بدء الاشتباكات في الخرطوم وأجزاء أخرى من السودان قبل أسبوعين، أصبح الوضع الإنساني مترديًا. أصبحت السلع الأساسية مثل الماء والغذاء والوقود والإمدادات الطبية نادرة في المراكز الحضرية الأكثر تضررا، حيث تكافح العائلات للوصول إليها.

وقال جريفيث إن شحنة من إمدادات الطوارئ، بما في ذلك خمس حاويات من السوائل الوريدية، رست في بورتسودان، في انتظار الموافقة عليها من قبل السلطات.

الوصول إلى الرعاية الصحية العاجلة مقيد بشدة، لا سيما بالنسبة للمصابين في أعمال العنف، مما يزيد من مخاطر الوفيات التي يمكن الوقاية منها. إن الخسائر التي تلحق بالصحة العقلية، وخاصة بالنسبة للأطفال والشباب، لا يمكن فهمها.

ارتفعت تكلفة النقل من المناطق الأكثر تضرراً بشكل كبير، مما جعل الفئات الأكثر ضعفاً غير قادرة على الانتقال إلى مناطق أكثر أماناً.

ومع ذلك، فر عشرات الآلاف من الأشخاص من السودان ويبحثون عن الأمان في البلدان المجاورة، بما في ذلك جمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد ومصر وإثيوبيا وليبيا وجنوب السودان.

وقال جريفيث في بيان صدر يوم الأحد: "تحت قيادة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، نعمل مع الحكومات المضيفة وندعم الشركاء المحليين للمساعدة في تلبية احتياجاتهم العاجلة".