الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:42 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين

«عاد من غيابات الجب».. سعودي يحقق حلمه بالعثور على أمه المصرية بعد فراق 32 سنة

شاب سعودي ووالدته المصرية
شاب سعودي ووالدته المصرية

ما إن تقرأ قصة هذا الشاب تشعر وكأنك في سيناريو لفيلم درامي تدور أحداثه حول وجع الفراق، وفجأة ودون أي مقدمات تصطدم بالواقع الأليم الذي عاشه الشاب السعودي، إذ إنه عثر على والدته المصرية بعد فراق دام نحو 32 عاما، إثر خلافات عائلية بين والديه تسببت في انفصالهما.

وتمكنت السفارة السعودية في القاهرة من لم شمل هذا الشاب السعودي والذي يدعى "تركي خالد سنيد السنيد"، بعد العثور على أمه التي حُرم منها وهو في سن الـ 4.

بداية القصة

تعود تفاصيل القصة عندما سافرت والدته إلى القاهرة لزيارة ذويها، ولكن الصدمة كانت عندما انفصل والده عنها هناك، ورجع إلى المملكة العربية السعودية بصحبة الصغير دون أمه.

فيما أخبرت والدته لاحقًا أن ابنها توفي، في حين كان الابن صاحب الـ 4 سنوات يعيش عند جدته أم والده.

وظل الصغير في كنف جدته إلى أن توفيت عندما كان في الـ 16 من عمره، وعلى الفور انتقل حينها إلى العيش مع إحدى قريباته المسنات، حتى تزوج في سن الـ28.

وعلى الرغم من كبر سنه، إلا أن قلبه ما زال طفلا دفعه ليبحث عن والدته طوال تلك الفترة عبر السفارة المصرية في الرياض، دون جدوى.


ومع مرور السنين سافر الشاب بعدها إلى مصر للبحث عن والدته، وتوجه للسفارة السعودية بالقاهرة فوجد جميع الأوراق الخاصة بملف والديه.

الأمل بعد الألم

وفور التواصل مع الجهات المعنية المصرية التي بحثت في أكثر من مكان عن الأم المفقودة، حتى عثرت عليها، حينها تواصلت معها السفارة السعودية، وأخبرتها عن ابنها.

وأعرب الشاب عن شكره وتقديره للسفارة السعودية في القاهرة، وعلى رأسها السفير أسامة نقلي، مثمنا اهتمام رئيس شؤون الرعاية محمد البريكي ونائب رئيس السعوديين بالسفارة محمد السبيعي، ومتابعة رئيس الشؤون القانونية المستشار مجدي محفوظ وكل العاملين بالسفارة، ذلك بالإضافة إلى الجهات المعنية في مصر التي أسهمت بلقائه والدته بعد فراق 32 عامًا.

اقرأ أيضًا.. تاريخ مزيف.. حقيقة وجود الزنوج في الحضارة المصرية القديمة