الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:08 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

«عاد من غيابات الجب».. سعودي يحقق حلمه بالعثور على أمه المصرية بعد فراق 32 سنة

شاب سعودي ووالدته المصرية
شاب سعودي ووالدته المصرية

ما إن تقرأ قصة هذا الشاب تشعر وكأنك في سيناريو لفيلم درامي تدور أحداثه حول وجع الفراق، وفجأة ودون أي مقدمات تصطدم بالواقع الأليم الذي عاشه الشاب السعودي، إذ إنه عثر على والدته المصرية بعد فراق دام نحو 32 عاما، إثر خلافات عائلية بين والديه تسببت في انفصالهما.

وتمكنت السفارة السعودية في القاهرة من لم شمل هذا الشاب السعودي والذي يدعى "تركي خالد سنيد السنيد"، بعد العثور على أمه التي حُرم منها وهو في سن الـ 4.

بداية القصة

تعود تفاصيل القصة عندما سافرت والدته إلى القاهرة لزيارة ذويها، ولكن الصدمة كانت عندما انفصل والده عنها هناك، ورجع إلى المملكة العربية السعودية بصحبة الصغير دون أمه.

فيما أخبرت والدته لاحقًا أن ابنها توفي، في حين كان الابن صاحب الـ 4 سنوات يعيش عند جدته أم والده.

وظل الصغير في كنف جدته إلى أن توفيت عندما كان في الـ 16 من عمره، وعلى الفور انتقل حينها إلى العيش مع إحدى قريباته المسنات، حتى تزوج في سن الـ28.

وعلى الرغم من كبر سنه، إلا أن قلبه ما زال طفلا دفعه ليبحث عن والدته طوال تلك الفترة عبر السفارة المصرية في الرياض، دون جدوى.


ومع مرور السنين سافر الشاب بعدها إلى مصر للبحث عن والدته، وتوجه للسفارة السعودية بالقاهرة فوجد جميع الأوراق الخاصة بملف والديه.

الأمل بعد الألم

وفور التواصل مع الجهات المعنية المصرية التي بحثت في أكثر من مكان عن الأم المفقودة، حتى عثرت عليها، حينها تواصلت معها السفارة السعودية، وأخبرتها عن ابنها.

وأعرب الشاب عن شكره وتقديره للسفارة السعودية في القاهرة، وعلى رأسها السفير أسامة نقلي، مثمنا اهتمام رئيس شؤون الرعاية محمد البريكي ونائب رئيس السعوديين بالسفارة محمد السبيعي، ومتابعة رئيس الشؤون القانونية المستشار مجدي محفوظ وكل العاملين بالسفارة، ذلك بالإضافة إلى الجهات المعنية في مصر التي أسهمت بلقائه والدته بعد فراق 32 عامًا.

اقرأ أيضًا.. تاريخ مزيف.. حقيقة وجود الزنوج في الحضارة المصرية القديمة