الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 05:01 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الثلاثاء النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة الشلمة يهنئ الرئيس والمصريين بذكرى يوليو ويؤكد: أسست لدولة العزة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة التنمية الشاملة مصطفى البنا: ذكرى ثورة يوليو حافز أساسي لدعم مسيرة التنمية دعاء زهران: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا وزير الموارد المائية والري ومحافظ جنوب سيناء يبحثان تعزيز إجراءات الحماية من مخاطر السيول وحوكمة الموارد المائية التعليم العالي: 29 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

بعد فيلم كليوباترا.. تامر فرج ينشر فيديو للكشف عن حقيقة الأفروسنتريك

الافروسنتريك
الافروسنتريك

نشر الفنان تامر فرج فيديو مشوق وغريب لكشف حقيقية الافروسنتريك وخطورتها على الجنس البشري تزامنا مع الغضب الشعبي الذي حدث في مصر بسبب فيلم كليوباترا الوثائقي المعروض على منصة نتفليكس، والتي تجسده ممثلة ذات بشرة داكنة تميل لأصول أفريقية.

الفرق بين الأفروسنتريك والزنوج

وفي هذا الصدد، قال تامر فرج، إنه يتحدث عن منظمة الافروسنتريك لأنه متخصص في علم أصول الإنسان، مؤكدا أن لا يوجد جنس آخر غير الجنس البشري، ولكن هناك أربع عناصر ترجع إلى السمات الخلقية منها: الوجه والجسم.

العنصر الزنجي

وأضاف فرج عبر صفحته الرسمية بالفيسبوك، أن العنصر الأول يطلق عليه «الزنجي» وهو ليس تنمر أو شيئا يدفع للتفرقة العنصرية، مشيرا إلى أنه يعد تكوين إنساني يتميز بملامح محددة تكمن في «الأنف الأفطس والفم الغليظ والجبهة الواسعة والعيون السوداء مع البشرة السوداء وليس السمراء».

وتابع، أن العنصر الزنجي يوجد في منطقة أفريقيا الوسطى ويمتد إلى الصحراء الكبرى ولهذا السبب يوجد ما يسمى بـ «الزنجي بار» ومن هنا بنى عليها اسم منطقة «جمهورية النيجر»، موضحا أن هذا العنصر موجودا فقط بهذه المنطقة من أفريقيا.

العنصر الأصفر

وأوضح، أن العنصر الثاني يطلق عليه «الأصفر» ويوجد بمنطقة آسيا الصغرى و ملامحه عبارة عن عيون مدببة ووجه أصفر شاحبة ويتميزون بالقامة القصيرة إلى حد ما، مشيرا إلى أن العنصر الثالث يطلق عليه «القاري» ويتميز بالشعر الشاحب والبشرة التي تتراوح بين الأصفر والأحمر.

وأكمل فرج، أن العنصر الأخير يطلق عليه «القوقازي» يغلط فيه بعض الأشخاص لأنهم يعتقدون بأن كل من هو ليس أسود فهو قوقاز، ولكن يطلق على كل الأبيض والأسمر ويسمى علميا باللون القمحي ويمتد من شمال القوقاز إلى شمال أفريقيا.

العنصر القوقازي

وواصل فرج، إلى أن العنصر القوقازي كان يحكم مصر القديمة، وأوضحت الفراعنة هذا المفهوم من خلال النقوش التي تبرز الألوان المختلفة في البشرة، موضحا أن العنصر الزنجي خلط بينه وبين الجنسية الأفريقية فأطلق منظمة تسمى بـ الأفروسنتك.

حقيقة الأفروسنتريك

وأشار إلى أن منظمة الافروسنتريك أنشئت من العشرينات أو الثلاثينات، ولكن في الحقيقة غير معروف متى بدأت لذلك هي محور للشك، موضحا أن المنظمة كانت موجودة لمحاربة الجهات الاستعمارية الأوروبية والتي تسمى بـ اليورو سنتريك.

واختتم، أن منظمة الأفروسنتريك بدأت تكون خطيرة لأنها أظهرت أذرع إعلامية للترويج عن امتلاكها لحضارة مصر.

اقرأ أيضا: الأرصاد تكشف حالة الطقس حتى بداية الأسبوع المقبل