الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:56 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان

«كليوباترا ونتفلكس».. خبير أثري يرد على ادعاءات وأكذوبة الأفروسنتريك

كليوباترا
كليوباترا

كشف الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص فى علم المصريات، حقيقة أصل المصريين القدماء وحكاية فيلم "كليوباترا" ومن هم "الأفروسنتريك" والحرب على الهوية المصرية ومحاولة تشويهها.

طمس الحضارة المصرية

أكد"عامر"، في حديثه لـ"الطريق"، أن «الأفروسنتريك» تعني الاتجاه الذي يهدف إلى إحياء القومية لدى أصحاب البشرة السوداء فى العالم، مشيرا إلى أنها تتمحور أفكار أصحاب هذا الاتجاه حول التعصب العرقي للون الأسود، مدعين أن جميع حضارات شمال إفريقيا هى فى الأصل «زنجية».

وأضاف"عامر"، أنهم ألفوا العديد من الكتب لترويج تلك الأفكار الكاذبة، وأجمعوا أن منطقة شمال إفريقيا متمثلة فى( مصر والمغرب والجزائر وتونس)، كانت أصولهم من أصحاب البشرة السمراء ولكن تمت إبادتهم قديما.

وتابع"عامر"، أنهم حاولوا أن يثبتوا أن المصريين القدماء أصلهم «زنوج»، وادعوا أن اللغة المصرية القديمة ترجع إلى «اللغة الإفريقية»، وأن أصل المصريين القدماء «سامى، حامى، زنجى، أفريقى»، وهى محاولات لسرقة الحضارة المصرية ومحاولة تغيير وتزييف الحقائق.

واستكمل"عامر"، أنهم يرون أن المصريين الحاليين ليس لهم علاقة بالمصريين القدماء، وأن المصري التقليدى مات أو هاجر إلى الجنوب، وكل من يعيشون فى شمال مصر جنسيات بعيدة عن العرق المصري، و جاءوا من دول عربية وأوروبية واحتلوا مصر.

وأشار "عامر"، إلى أن فيلم "كليوباترا "ما هو إلا محاولة تزييف الحقائق والتاريخ، فكليوباترا السابعة كانت آخر الحكام البطالمة لمصر، ولم تكن مصرية الأصل بل كانت يونانية حكمت مصر لنحو 20 عاما، في الفترة من عام 51 إلى عام 30 ق.م، ووقع خلاف بينها وبين شقيقها بطليموس وحاول يوليوس أنطونيوس حل هذا الخلاف، إلا أن كليوباترا كانت تسعى للاستيلاء على العرش فاختبأت داخل بساط كبير حمله أحد أتباعها كهدية إلى «أنطونيوس» وعندما دخل الرجل إلى القصر ظهرت هى من البساط كأنها عروس بحر فعشقها أنطونيوس ونشأت بينهما علاقة.

ونفى "عامر"، كل ما يتم تداوله بشأن فليم كيلوباترا، منوها أنها ادعاءات حركة "الأفروسنتريك" بالدلائل العلمية.

واستند "عامر"، بجميع الدراسات التي توكد أن لون بشرة المصريين القدماء هو نفس لون بشرة الشعب المصرى حاليا، وليس كما يدعي "الأفروسنتريك"، كما أن شكل جسد المصرى حاليا مطابق للهيكل والأطراف والجمجمة والعمود الفقرى والمنحنيات للمصريين القدماء، كما أن الخريطة الجينية للمصريين قديماً أثبتت تطابقها بنسبة ٧٠٪ لجينات المصريين حاليا.

اقرأ أيضًا:«فيس بوك» يوثق جميع الحسابات.. ما القصة؟