الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:56 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو الاتحاد الدولي يعتمد 8 حكام مصريين لإدارة منافسات بطولة العالم لتحدي البوتشيا بالقاهرة وزير الشباب والرياضة ومحافظ الإسكندرية يشهدان بداية احتفالية اليوم الرياضي العربي الخميس انطلاق منافسات تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولتي الأفروباسكت تحت 18 عامًا ياسر البخشوان: النهضة التنموية بالساحل الشمالي فرصة ذهبية لتعزيز التعاون العربي - الإفريقي المشترك خالد الجندي: الإسلام فوبيا ودعاة صهاينة يحرفون الدعوة كأنهم دعاة|فيديو

مشهد فقدت فيه سناء جميل السمع بـ«قلم» من عمر الشريف

سناء جميل وعمر الشريف
سناء جميل وعمر الشريف

"بداية ونهاية" واحد من أجمل أفلام السينما المصرية لمخرج الواقعية صلاح أبو سيف صاحب أفلام تعد من علامات السينما المصرية أبرزها "شباب امرأة، القاهرة 30، اللص والكلاب، السقا مات، المواطن مصري" وغيرها من الروائع.

فقدت سناء جميل السمع بـ«قلم» من عمر الشريف

الفيلم شهد عدة مواقف مثيرة كشف صلاح أبو سيف في حوار تليفزيوني له بعض منها، أبرزها مشهد ضرب عمر الشريف للفنانة سناء جميل التي كانت تقوم بدور شقيقته في الفيلم، وقال إن عمر الشريف تسبب في فقدان السمع للفنانة سناء جميل في الفيلم، حيث كانت تفاصيل المشهد تدور أنه يصطحبها من قسم الشرطة وهي تمشي خلفه ثم يلتفت إليها ويصفعها على وجهها، وهو ما فعله "الشريف" الذي وجهه لها صفعة قوية جاءت على أذن سناء جميل التي ظلت تعاني من ضعف بالسمع من جراء هذا المشهد.

وقال "أبو سيف": لو ممثلة أخرى غير سناء جميل كانت تركت الفيلم بعد هذا المشهد وعمر الشريف كان قاسي معها "خبطها قلم حقيقي"، الفيلم هو أول رواية للأديب نجيب محفوظ يتم تحويلها إلى عمل سينمائي، وتألق في بطولته فريد شوقي وأمينة رزق وحقق نجاح طاغي وكان مرشح لجائزة مهرجان موسكو في 1961، ودخل في قائمة أفضل 100 فيلم في السينما المصرية.

اقرأ أيضًا..كواليس يوم وليلة طلاق وردة وبليغ حمدي