الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 01:55 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر

محمد عبد الوهاب يأكل «البالوظة».. وزكريا أحمد ملحن بالليل فقط

محمد عبد الوهاب
محمد عبد الوهاب

لكل فنان "مزاج" وطقوسه الخاصة سواء في النوم أو قبل العمل، ولكن هناك طقوس وعادات غريبة وطريفة للفنانين في زمن الفن الجميل، ونشرت مجلة "الاتنين والدنيا" 1947 تحت عنوان "لكل فنان مزاج" عدة طقوس لعدد من الفنانين أبرزهم محمد عبد الوهاب وزكريا أحمد ومحمد القصبجي.

طقوس النوم

أغرب طقوس النوم كانت من نصيب موسيقار الأجيال إذ كان قبل أن يأوى إلى فراشه يلف رأسه بأكثر من "فوطة" ثم يقوس ساقيه ويضع تحتهما عدة وسائد ويشبك يده حولهما وينام بلا حراك حتى الصباح، وعندما يستيقظ أول شىء يفعله هو التهام طبقين من "البالوظة" من غير سكر.

أما المطربة رجاء عبده حياتها كانت حافلة بالمفارقات الطريفة ومنها أنها قبل أن تذهب للنوم تضبط المنبه على التاسعة صباحا وتضعه بجوارها وفي التاسعة بالضبط يدوي صوت جرس المنبه فتفزع من نومها وتهجم على المنبه لتسكته وتنادي بأعلى صوتها على جميع من في المنزل من أقارب وخدم وتسأل في غضب "مين اللي عمل الفصل البارد ده وحط المنبه جنب السرير"، وبعد أن تشفي غليل غضبها تعود للنوم ولا تستيقظ إلا في الساعة الحادية عشر، وتكرر ذلك الموقف يوميا.

طقوس التلحين

كانت للملحن زكريا أحمد طقوس غريبة في التلحين فلا يضع لحن إلا بعد أن ينام ملأ جفونه طول النهار، ولا تأتي ألحانه إلا ليلا ولم يولد له لحنا أثناء النهار إلا نادرا، وهو يشبه في طقوسه سيد درويش الذي كان لا يحب النهار على الإطلاق وكان يتمنى لو كان اليوم كله ليلا.

كان من عادة الملحن محمد القصبجي اقتناء مجموعة كبيرة من الأعواد فإذا أراد أن يضع لحن اختار له العود الخاص بالنغم الذي ينتمي إليه اللحن، وكان يعلق هذه الأعود على جدران منزله بأغطيتها الحمراء والخضراء فتبدو كأنها تعاليق للزينة.

اقرأ أيضًا: بيومي فؤاد.. نجومية بعد الـ50 و«جوكر» الدراما والسينما