الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:46 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو

محمد عبد الوهاب يأكل «البالوظة».. وزكريا أحمد ملحن بالليل فقط

محمد عبد الوهاب
محمد عبد الوهاب

لكل فنان "مزاج" وطقوسه الخاصة سواء في النوم أو قبل العمل، ولكن هناك طقوس وعادات غريبة وطريفة للفنانين في زمن الفن الجميل، ونشرت مجلة "الاتنين والدنيا" 1947 تحت عنوان "لكل فنان مزاج" عدة طقوس لعدد من الفنانين أبرزهم محمد عبد الوهاب وزكريا أحمد ومحمد القصبجي.

طقوس النوم

أغرب طقوس النوم كانت من نصيب موسيقار الأجيال إذ كان قبل أن يأوى إلى فراشه يلف رأسه بأكثر من "فوطة" ثم يقوس ساقيه ويضع تحتهما عدة وسائد ويشبك يده حولهما وينام بلا حراك حتى الصباح، وعندما يستيقظ أول شىء يفعله هو التهام طبقين من "البالوظة" من غير سكر.

أما المطربة رجاء عبده حياتها كانت حافلة بالمفارقات الطريفة ومنها أنها قبل أن تذهب للنوم تضبط المنبه على التاسعة صباحا وتضعه بجوارها وفي التاسعة بالضبط يدوي صوت جرس المنبه فتفزع من نومها وتهجم على المنبه لتسكته وتنادي بأعلى صوتها على جميع من في المنزل من أقارب وخدم وتسأل في غضب "مين اللي عمل الفصل البارد ده وحط المنبه جنب السرير"، وبعد أن تشفي غليل غضبها تعود للنوم ولا تستيقظ إلا في الساعة الحادية عشر، وتكرر ذلك الموقف يوميا.

طقوس التلحين

كانت للملحن زكريا أحمد طقوس غريبة في التلحين فلا يضع لحن إلا بعد أن ينام ملأ جفونه طول النهار، ولا تأتي ألحانه إلا ليلا ولم يولد له لحنا أثناء النهار إلا نادرا، وهو يشبه في طقوسه سيد درويش الذي كان لا يحب النهار على الإطلاق وكان يتمنى لو كان اليوم كله ليلا.

كان من عادة الملحن محمد القصبجي اقتناء مجموعة كبيرة من الأعواد فإذا أراد أن يضع لحن اختار له العود الخاص بالنغم الذي ينتمي إليه اللحن، وكان يعلق هذه الأعود على جدران منزله بأغطيتها الحمراء والخضراء فتبدو كأنها تعاليق للزينة.

اقرأ أيضًا: بيومي فؤاد.. نجومية بعد الـ50 و«جوكر» الدراما والسينما