الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 12:53 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين

دار ميتافيرس برس تصدر ملحمة «الإلياذة» للكاتب اليوناني هوميروس

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدرت مؤخرا عن دار ميتافيرس برس للنشر والطباعة والتوزيع بالإمارات، الطبعة العربية من ملحمة "الإلياذة" للكاتب اليوناني هوميروس، تحرير صموئيل بطلر، ومن ترجمة حنا عبود.

أصل الإلياذة

وبحسب الناشر، فإنه لم يقدر لكتاب من عصور ما قبل الميلاد أن يبقى حتى الآن ويسير بتلك القوة إلا كتاب "الإلياذة"، حيث يدل ذلك على عمق ما جاء في "الإلياذة"، وروعة لغته، وندرة قصصه.

ولا زالت حتى اليوم الميثيولوجيا الإغريقية مصدر إلهام للنفس البشرية، حيث أتت الإلياذة لتعكس لنا تلك الميثيولوجيا، حيث تجول بنا في عالم الإغريق الساحر، بأحداثه، وشخصياته، وفلسفته، وحتى طبيعته الخلابة، فكيف لا يعيش كتاب نبع من تلك البيئة؟.

هوميروس

أما الكاتب اليوناني هوميروس، وإن كان موجودًا أو أنه شخصية مبتكرة، فإن هوميروس ذاك العبقري، الذي رسم في تلك الملحمة الشعرية (القوة) بأجمل الكلمات، بل جعلها مركز الإلياذة، إن كانت كل الصفات تترسخ في النفس البشرية، وإن قدر لشعر أو أدب أن يعيش أبد الدهر فحتماً ستكون الإلياذة، حيث لا زالت حتى عصرنا الحاضر يتم ترجمتها وتقرأ في كل دول العالم.

وقد غدت "الإلياذة" ملحمة البشرية كلها، وليست ملحمة بلاد الإغريق فقط، هذه الإلياذة، وهذه أناشيدها وقصصها، وهذه ترجمة جديدة لها نقلت بخبرة ودراية تلك الملحمة الأسطورة الخالدة من نصوصها.

اقرأ أيضا.. وفاة الكاتب محمد أبو العلا السلاموني عن عمر يناهز 82 عامًا