الطريق
السبت 6 يونيو 2026 01:31 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله النائبان وليد التمامي ومحمد أبو حجازي يشاركان في حفل زفاف نجل الدكتور أشرف صبحي إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا

دار ميتافيرس برس تصدر ملحمة «الإلياذة» للكاتب اليوناني هوميروس

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدرت مؤخرا عن دار ميتافيرس برس للنشر والطباعة والتوزيع بالإمارات، الطبعة العربية من ملحمة "الإلياذة" للكاتب اليوناني هوميروس، تحرير صموئيل بطلر، ومن ترجمة حنا عبود.

أصل الإلياذة

وبحسب الناشر، فإنه لم يقدر لكتاب من عصور ما قبل الميلاد أن يبقى حتى الآن ويسير بتلك القوة إلا كتاب "الإلياذة"، حيث يدل ذلك على عمق ما جاء في "الإلياذة"، وروعة لغته، وندرة قصصه.

ولا زالت حتى اليوم الميثيولوجيا الإغريقية مصدر إلهام للنفس البشرية، حيث أتت الإلياذة لتعكس لنا تلك الميثيولوجيا، حيث تجول بنا في عالم الإغريق الساحر، بأحداثه، وشخصياته، وفلسفته، وحتى طبيعته الخلابة، فكيف لا يعيش كتاب نبع من تلك البيئة؟.

هوميروس

أما الكاتب اليوناني هوميروس، وإن كان موجودًا أو أنه شخصية مبتكرة، فإن هوميروس ذاك العبقري، الذي رسم في تلك الملحمة الشعرية (القوة) بأجمل الكلمات، بل جعلها مركز الإلياذة، إن كانت كل الصفات تترسخ في النفس البشرية، وإن قدر لشعر أو أدب أن يعيش أبد الدهر فحتماً ستكون الإلياذة، حيث لا زالت حتى عصرنا الحاضر يتم ترجمتها وتقرأ في كل دول العالم.

وقد غدت "الإلياذة" ملحمة البشرية كلها، وليست ملحمة بلاد الإغريق فقط، هذه الإلياذة، وهذه أناشيدها وقصصها، وهذه ترجمة جديدة لها نقلت بخبرة ودراية تلك الملحمة الأسطورة الخالدة من نصوصها.

اقرأ أيضا.. وفاة الكاتب محمد أبو العلا السلاموني عن عمر يناهز 82 عامًا