الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 02:22 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا : الكشف على701 مواطن بالقافلة الطبية بقرية الحلفاية قبلي مركز نجع حمادي محافظ جنوب سيناء يقدم العزاء للقنصل الأردني في ضحايا”نويبع دهب”خلال تفقده مستشفى نويبع الجديدة حريق ساحة كرتون بالعبور.. قرار عاجل لكشف أسباب اندلاع النيران ضمن خطة تطوير الطيران.. توجيه رئاسي بإنشاء مبنى ذكي جديد بمطار القاهرة الدولي بشري لأهالي قنا ..مدرية العمل تطرح وظائف جديدة بمشروع الضبعة للطاقة النووية بمرتبات تصل 40 ألف جنيه الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع وميادين القاهرة والجيزة اليوم السبت محافظ جنوب سيناء يتابع الإستعدادات الأخيرة لتجهيز مستشفى نويبع الجديدة للتشغيل التجريبي أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس

أزهري: العشر الأوائل من ذي الحجة أفضل أيام الدينا ويجب استغلالها في تلك الأعمال

 الدكتور إبراهيم أمين أحد علماء الأزهر الشريف
الدكتور إبراهيم أمين أحد علماء الأزهر الشريف

قال الدكتور إبراهيم أمين أحد علماء الأزهر الشريف، إن العشر الأوائل من ذي الحجة هي أفضل أيام الدنيا، وعلى الرغم من الخلاف الموجود بين أهل العلم بين تلك الأيام وبين العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك من ناحية الأفضلية، لكن المتفق عليه أن كل تلك الأيام هي أيام فاضلة يستحب فيها الأعمال الصالحة بداية من الفرائض ثم السنن ثم المستحبات.

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

وأضاف "أمين" ، في تصريح خاص "للطريق"، أن النبي عليه الصلاة والسلام أوضح في العديد من الأحاديث فضل العشر الأوائل من ذي الحجة وفضل العمل الصالح فيها، وأنه الأحب إلى الله تبارك وتعالى قال عليه الصلاة والسلام: "ما من أيام العمل الصالح فيها أفضل وفي رواية أحب إلى الله تعالى من تلك الأيام".

أعمال مستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة

وأوضح الدكتور إبراهيم أمين أحد علماء الأزهر الشريف، أن النبي عليه الصلاة والسلام أوصى باستغلال تلك الأيام في التسبيح والتهليل والتكبير والتحميد، ولا شك أن هذا العمل أو هذا اللون من الذكر هو لون من الأعمال الصالحة، فالأعمال الصالحة تكون بين العبد وربه كالشريعة من صيام وصلاة وزكاة وحج، كما تكون في المعاملات فيما بين الناس في البيع والشراء والأخلاق كما قال عليه الصلاة والسلام: "رحم الله رجلا سمحًا إذا باع سمحًا إذا ابتاع سمحا إذا قضى سمحًا إذا اقتضى"، فهو يبين جانب ما أحوجنا إليه في هذه الأيام.

الأمة في حاجة الى الأخلاق والصدقات

وأشار "أمين"، إلى أن الأمة في حاجة إلى الأخلاق والصدقات التي توسع على الناس في معاشهم وتيسر على طلبة العلم، فما أحوجنا أن ينظر الأغنياء إلى طلاب العلم ويتبنونهم في دروسهم الخصوصية وفي مراجعهم وفي القواميس التي يحتاجونها والأجهزة التي يحتاجون إليها ما أحوجنا أن يكون هذا التوجه موجودًا بيننا في تلك الأيام لنبني أمتنا ونبني دولتنا ونبني شعوبنا ولتخرجهم من الجهالات إلى العلم ومن الضلالات إلى الهدي.

قوة الأمة

وتابع الدكتور إبراهيم أمين، أن الأمة القوية هي التي تشق طريقها وهى التي تعيش كرامتها، مشددًا على ضرورة عدم نسيان الصدقات والأضحية والاستعداد لها، وأن العبد يكون في ظل أضحيته يوم القيامة ويأتي راكبًا لها حيث الناس يمشون ويعتق الله بكل عضو منها عضواً منه من النار، وتأتي أضحيته حجابًا له من النار يوم القيامة.

حكم من لم يضحي وهو قادر؟

واختتم: النبي عليه الصلاة والسلام شدد على بعض الناس الذين يجدون أموالًا ولا يضحون فقال عليه الصلاة والسلام: "من وجد سعة ولم يضحي فلا يقربن مصلانا"، وكأنه يقول إن هذا الذي لا يضحي وهو في سعة لا يستحق أن يصلي معنا، ما أحوجنا إلى تلك الألوان من العطف فيما بيننا في تلك الأيام حتى ترتقي أمتنا ولا نجد فيها محتاجًا ولا فقيرًا.

اقرأ أيضًا: قوامها متماسك.. نصائح مهمة عند شراء اللحوم في عيد الأضحى