الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 02:27 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

بدأت مشوارها منولوجيست وعانت بسبب اليتم.. حكاية أم حميدة سيدة البحار

سعاد أحمد
سعاد أحمد

تعد سعاد أحمد، واحدة من أبرز نجمات الكوميديا فى عصرها، ورغم أنها لم تنل نصيبها من الشهرة، إلا أنها بقيت وبشهادة الكثيرين، كلمة السر فى نجاح أى تجربة تشارك بها.

وُلدت سعاد فى حارة الدرب الأصفر، لأسرة متوسطة الحال، وكان والدها يعمل نجار، بينما عملت أمها بالخياطة، وكانت الأسرة التى بتضم شقيقتيها حسنات ورجوات تعيش على هامش الفقر، ورغم ذلك كانوا سعداء للغاية، حتى وصلت سعاد أحمد لسن 13 عاما.

وقتها تبدلت الأحوال، حيث مات والدها، وشعرت هى بالمسئولية، ما جعلها تعمل بائعة فى محل "مانيفاتورة" حتى تستطيع مساعدة والدتها فى الإنفاق على شقيقتيها.

حكاية أم حميدة سيدة البحار

بعد فترة اكتشفت سعاد أن مهنة البائعة لا تكفى لسد نفقات المعيشة فقررت أن تنتقل لمهنة أخري، تحقق منها دخل أكبر، وفى نفس الوقت تستغل فيها أهم ميزة كانت تميزها عن كل المحيطين بها، وهى خفة الدم وسرعة البديهة.

بداية الفنانة سعاد أحمد

انطلقت سعاد إلى شارع عماد الدين، وهناك عملت "مونولجيست"، ويوم بعد آخر، كانت تكتسب شعبية كبيرة، حتي شاهدها المخرج توجو مزراحى وعرض عليها أن تخوض تجربة التمثيل، فرفضت، لكن حين وجدته مصراً قررت أن تخوض التجربة.

اقرأ أيضا.. حسين فهمي عن السوشيال ميديا: «خلت أي حد يقف قدام الكاميرا مشهور»

قدم توجو مزراحى، سعاد أحمد فى أول فيلم لها "العز بهدلة" إنتاج 1937، وبسرعة البرق استطاعت أن تثبت نفسها حتى بات المنتجون يتهافتون عليها.

مشوار سعاد الفنى استمر حوالى 28 عاماً، قدمت في أغلبها دور الحماة، حتى أنها فى فترة من الفترات كانت تنافس مارى منيب على دور "الحماة" المفضل عندها والذى أصبح ماركة مسجلة بإسم ماري.

وقد أشاد إسماعيل ياسين بموهبة سعاد، خصوصا حين وقفت أمامه فى الفيلم الشهير "ابن حميدو" حيث وصفها بأنها كانت من أهم الفنانات اللاتى يجيدن ارتجال الإفيهات على الهواء، لدرجة أن فطين عبدالوهاب مخرج "ابن حميدو" كان ينصحها بأن ترتجل لأنه يعلم جيدا أن ما ستقوله سيكون إضافة للفيلم ولن يكون عبئا عليه.