الطريق
السبت 6 يونيو 2026 01:47 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله النائبان وليد التمامي ومحمد أبو حجازي يشاركان في حفل زفاف نجل الدكتور أشرف صبحي إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة

كيف توقع عاطف الطيب موته في كواليس «كتيبة الإعدام»؟

عاطف الطيب
عاطف الطيب

يعد عاطف الطيب واحدا من أبرز المخرجين فى مصر، رغم أن مسيرته الفنية لم تمتد طويلا، ورغم أنه يملك فى جعبته كمخرج 21 تجربة فقط، غير أن أغلبها يبقى من علامات السينما، بدليل أنها عاشت حتى اليوم وانضمت إلى قائمة أفضل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصرية والعربية، ومنها: سواق الأتوبيس، البرىء، التخشيبة، وكتيبة الإعدام.

تنبأ عاطف الطيب بموته

وفي كتابه "أفلامى مع عاطف الطيب"، قال مدير التصوير الكبير سعيد الشيمى إن فيلم "كتيبة الإعدام"، شهد صدام قوي وغير متوقع بينه وبين المخرج الكبير عاطف الطيب، لأن الشيمى كان يري أن الطيب يُهلك نفسه فى العمل ويُهمل فى صحته، فذهب فى أحد الأيام وتحدث معه وحاول أن يقنعه أن ما يقوم به ليس صحيحا على الإطلاق، وانتهى النقاش، بتوقع الشيمي أن يستجيب له الطيب، خصوصا أنه "خايف عليه" كما شدد مرارا وتكرارا.

فى اليوم التالى قرر عاطف الطيب أن يزيد جرعة العند مع نفسه ومع الشيمى، وأعلن زيادة ساعات التصوير حتى وصلت لـ18 ساعة يوميا، وهنا ذهب إليه سعيد الشيمى وانفعل عليه، وقاله "إنت قلبك تعبان أصلا ومش حمل الضغط ده كله، وبدل ما تريح نفسك تزود ساعات التصوير؟"، لكن الطيب صمم على وجهة نظرة وطريقته فى إدارة تصوير الفيلم، دون أن يلتفت لأى نصائح.

بعد أيام بدأ بعض الفنيين والعمال يهربون من الاستوديو، لإن التصوير كان ينتهى فى الثالثة فجرًا وتعود الكاميرا لتدور فى الثامنة صباحًا، حتى أن الشيمى نفسه بدأ يعانى ولم يعد قادرا على أن يواصل، ولذا ذهب فى محاولة أخيرة للطيب وقال له: "لو أنت عايز تموت فأنا مش عايز.. اللى بتعمله ده انتحار" وهنا رد عاطف، وقال: "بكرة يا سعيد الواحد يشبع راحة" ووقتها أدرك الشيمى أن الطيب يقصد الموت.

وبالفعل لم يمر سوي خمس سنوات من بعد الفيلم ومات الطيب بعد أن رفض فكرة السفر لألمانيا للعلاج على نفقة الدولة، وقال إن "الغلابة اللى بيدافع عنهم في أفلامه أولى منه".

اقرأ أيضا: بوسي: «طليقي كان كاتب عليا وصلات أمانة وشيكات.. ومش حاسة بالذنب تجاه أبويا»