الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 03:04 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

كيف توقع عاطف الطيب موته في كواليس «كتيبة الإعدام»؟

عاطف الطيب
عاطف الطيب

يعد عاطف الطيب واحدا من أبرز المخرجين فى مصر، رغم أن مسيرته الفنية لم تمتد طويلا، ورغم أنه يملك فى جعبته كمخرج 21 تجربة فقط، غير أن أغلبها يبقى من علامات السينما، بدليل أنها عاشت حتى اليوم وانضمت إلى قائمة أفضل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصرية والعربية، ومنها: سواق الأتوبيس، البرىء، التخشيبة، وكتيبة الإعدام.

تنبأ عاطف الطيب بموته

وفي كتابه "أفلامى مع عاطف الطيب"، قال مدير التصوير الكبير سعيد الشيمى إن فيلم "كتيبة الإعدام"، شهد صدام قوي وغير متوقع بينه وبين المخرج الكبير عاطف الطيب، لأن الشيمى كان يري أن الطيب يُهلك نفسه فى العمل ويُهمل فى صحته، فذهب فى أحد الأيام وتحدث معه وحاول أن يقنعه أن ما يقوم به ليس صحيحا على الإطلاق، وانتهى النقاش، بتوقع الشيمي أن يستجيب له الطيب، خصوصا أنه "خايف عليه" كما شدد مرارا وتكرارا.

فى اليوم التالى قرر عاطف الطيب أن يزيد جرعة العند مع نفسه ومع الشيمى، وأعلن زيادة ساعات التصوير حتى وصلت لـ18 ساعة يوميا، وهنا ذهب إليه سعيد الشيمى وانفعل عليه، وقاله "إنت قلبك تعبان أصلا ومش حمل الضغط ده كله، وبدل ما تريح نفسك تزود ساعات التصوير؟"، لكن الطيب صمم على وجهة نظرة وطريقته فى إدارة تصوير الفيلم، دون أن يلتفت لأى نصائح.

بعد أيام بدأ بعض الفنيين والعمال يهربون من الاستوديو، لإن التصوير كان ينتهى فى الثالثة فجرًا وتعود الكاميرا لتدور فى الثامنة صباحًا، حتى أن الشيمى نفسه بدأ يعانى ولم يعد قادرا على أن يواصل، ولذا ذهب فى محاولة أخيرة للطيب وقال له: "لو أنت عايز تموت فأنا مش عايز.. اللى بتعمله ده انتحار" وهنا رد عاطف، وقال: "بكرة يا سعيد الواحد يشبع راحة" ووقتها أدرك الشيمى أن الطيب يقصد الموت.

وبالفعل لم يمر سوي خمس سنوات من بعد الفيلم ومات الطيب بعد أن رفض فكرة السفر لألمانيا للعلاج على نفقة الدولة، وقال إن "الغلابة اللى بيدافع عنهم في أفلامه أولى منه".

اقرأ أيضا: بوسي: «طليقي كان كاتب عليا وصلات أمانة وشيكات.. ومش حاسة بالذنب تجاه أبويا»