الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:19 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو الاتحاد الدولي يعتمد 8 حكام مصريين لإدارة منافسات بطولة العالم لتحدي البوتشيا بالقاهرة وزير الشباب والرياضة ومحافظ الإسكندرية يشهدان بداية احتفالية اليوم الرياضي العربي الخميس انطلاق منافسات تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولتي الأفروباسكت تحت 18 عامًا ياسر البخشوان: النهضة التنموية بالساحل الشمالي فرصة ذهبية لتعزيز التعاون العربي - الإفريقي المشترك خالد الجندي: الإسلام فوبيا ودعاة صهاينة يحرفون الدعوة كأنهم دعاة|فيديو اتحاد الغوص والإنقاذ يعلن خطة النشاط المحلي والدولي لهذا الموسم وزير الخارجية يستقبل وفد لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي ماستر جولد إيجبت تطلق أول مبادرة لبيع المشغولات الذهبية بدون وزن الفصوص والأحجار ما أهمية البرنامج الاقتصادي لمرحلة ما بعد صندوق النقد الدولي؟.. خبير يكشف|فيديو مصطفى قمر ضيف ”صاحبة السعادة” في حلقة استثنائية على dmc

مكتبة الإسكندرية تصدر الطبعة العربية من «سبعة أيام في سيسيل»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدرت عن مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط بمكتبة الإسكندرية، الطبعة العربية من كتاب «سبعة أيام في سيسل»، لمؤلفه هاري تزالاس، ومن ترجمة غادة جاد.

فندق سيسيل

يتناول الكتاب في 242 صفحة، وسبعة فصول، عدّة روايات لسبعة أيام قضاها المؤلّف في الإسكندرية في فندق سيسيل عام 1990م، حيث يتحدث فيها عن كل ما صادفه من أماكن، ومواقف، وشخصيات ربطته بهم علاقة وثيقة.

كتاب إرشادي

ويصف هاري تزالس زيارته لمدينة الإسكندرية، التي قضى بها طفولته، حيث غاب عنها منذ أن كان في العشرين من عمره، إلى أن دفعه الحنين للعودة بهدف عمل كتاب إرشادي للإسكندرية، ولكي يجد في أحد أركانها هذا الطفل الذي عاش بها يومًا.

مقبرة الإسكندر

كما تحدّث المؤلف عن موقع مقبرة الإسكندر الأكبر، مؤكدا أنها مفقودة بمكان ما بالإسكندرية، حيث أن الإسكندر الأكبر توفي في الثالثة والثلاثين من عمره وكان يتمنى أن يُدفن في سيوة.

مدينة رشيد

ويصف المؤلف في كتابه أيضا مدينة رشيد التي تبعد عن الإسكندرية بـ 65 كيلو مترًا، والتي تقع على الفرع الغربي من نهر النيل، مؤكدا أنها مدينة تعود بزائريها في رحلة عجيبة إلى الماضي، لوجود بها مبانٍ ترجع إلى القرن السابع عشر.

اقرأ أيضا.. «عاصمة الخلود».. محمد إبراهيم يرصد حكايات من دفتر الجمهورية الجديدة