الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:30 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

علي جمعة: أجملوا في الطلب.. رزقك يصلك على ما قرره الله لك

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن الأرزاق والآجال لا تتغير، وجعل الله ذلك حتى لا تخشى الناس؛ رزقك يصلك على ما قرره الله لك فأجملوا في الطلب.

وأضاف الدكتور علي جمعة، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: رزقك يصلك على ما قرره الله لك فأجملوا في الطلب، وأجلك لا يتقدم ساعة ولا يتأخر ولا أدنى من ذلك ولا أكثر وعلى ذلك فممن تخاف؟ الرب واحد والعمر واحد.

واستكمل: هذه الحقيقة يراها الإنسان دون أن ينتبه؛ فيرى الموت يصيب الجميع من ذكر وأنثى؛ من صغير وكبير؛ من طفل وشاب وشيخ، يموت المريض ويبقى الطبيب؛ ويموت الطبيب ويبقى المريض، وتموت العائلة الواحدة في حادثة جميعا سويا؛ وتموت الزوجة ويبقى الزوج؛ويموت الزوج وتبقى الزوجة .. آجال طويلة وهكذا.

اقرأأيضاً: المفتي: المتطرفون موجودون في كل الأديان

وتابع: مرئي مشاهد مكرر في كل الأرض مع جميع الأجناس لا يختلف ولا يتخلف، ينبهنا الله عز وجل إلى هذه الحقيقة من أجل أن نبني عليها عملا؛ هذا العمل هو أن تكون الدنيا في أيدينا ولا تكون في قلوبنا؛ هذا العمل هو ألا نخشى إلا الله؛ ولا نطلب إلا من الله؛ ونخلص النية لله ونتوجه إليه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون.