الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:41 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

علي جمعة: أجملوا في الطلب.. رزقك يصلك على ما قرره الله لك

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن الأرزاق والآجال لا تتغير، وجعل الله ذلك حتى لا تخشى الناس؛ رزقك يصلك على ما قرره الله لك فأجملوا في الطلب.

وأضاف الدكتور علي جمعة، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: رزقك يصلك على ما قرره الله لك فأجملوا في الطلب، وأجلك لا يتقدم ساعة ولا يتأخر ولا أدنى من ذلك ولا أكثر وعلى ذلك فممن تخاف؟ الرب واحد والعمر واحد.

واستكمل: هذه الحقيقة يراها الإنسان دون أن ينتبه؛ فيرى الموت يصيب الجميع من ذكر وأنثى؛ من صغير وكبير؛ من طفل وشاب وشيخ، يموت المريض ويبقى الطبيب؛ ويموت الطبيب ويبقى المريض، وتموت العائلة الواحدة في حادثة جميعا سويا؛ وتموت الزوجة ويبقى الزوج؛ويموت الزوج وتبقى الزوجة .. آجال طويلة وهكذا.

اقرأأيضاً: المفتي: المتطرفون موجودون في كل الأديان

وتابع: مرئي مشاهد مكرر في كل الأرض مع جميع الأجناس لا يختلف ولا يتخلف، ينبهنا الله عز وجل إلى هذه الحقيقة من أجل أن نبني عليها عملا؛ هذا العمل هو أن تكون الدنيا في أيدينا ولا تكون في قلوبنا؛ هذا العمل هو ألا نخشى إلا الله؛ ولا نطلب إلا من الله؛ ونخلص النية لله ونتوجه إليه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون.