الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:54 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران

ما حكم شهادات الإستثمار؟ الإفتاء تجيب

ما حكم شهادات الإستثمار
ما حكم شهادات الإستثمار

ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤالًا أثناء البث المباشر اليوم، على الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية، يقول فيه السائل: هل الشهادات البنكية حلال أم حرام؟


وأوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي للشهادات البنكية، والإيداع في البنوك، ودفاتر التوفير، وشهادات الاستثمار ونحوها هو حلال شرعًا، وأجاب أمين الفتوى على ذلك.



قال الدكتور "أحمد العوضي" أمين الفتوى: إن الإنسان إذا وضع أمواله في البنك سواء حساب جاري، أو شهادات بنكية، ويأخذ عليها أرباح سواء شهرية أوسنوية، فإن هذا العائد بكافة أشكاله، من الناحية الفقهية حلال ولا شبه في ذلك.

وأكد "العوضي" أنه يجوز التصرف في هذا المال- الناتج عن الشهادات- في أي صورة من صور "الحياة، مأكل، ومشرب، وكسوة، وتعليم، وحج، وعمرة، وبيع، وشراء"، فهذا المال حلال لا شيئ فيه.



واختتم قائلاً: هذا ما استقرت عليه الفتوة في الديار المصرية، وتفتي به دار الإفتاء، وإنها من قَبِيل المعاملات الجائزة والمستحدثة، ويجوز للإنسان أن يتصرف في المال الناتج عن الأرباح ولا شيئ فيه، ولا حرمة فيه إن شاء الله.

إقرأ أيضًا:

وزير الأوقاف: الدين والحضارة والقيم ترفض المثلية الجنسية