الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:00 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

برلمانية تطالب بوقف إعادة تصدير القمح والدقيق للحفاظ على استقرار الأسعار

اعادة تصدير القمح والدقيق
اعادة تصدير القمح والدقيق

قلق ومخاوف عالمية من حدوث اضطرابات في سلاسل الإمداد، بعد أن قررت موسكو الانسحاب من اتفاقية تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، بسب الضغوط التي يفرضها العالم عليها بسبب حربها مع أوكرانيا فهل تتأثر مصر بالفعل من هذا القرار؟ وماذا يجب فعله من جانب الدولة المصرية لعدم التأثر بهذا القرار.

مطالبات برلمانية بوقف إعادة تصدير القمح والدقيق للحفاظ على استقرار الأسعار

من جهتها طالبت النائبة أمل سلامة عضو حقوق الإنسان بمجلس النواب، بضرورة إصدار قانون يمنع تصدير الحبوب والدقيق عن طريق الشركات والمطاحن الخاصة للحفاظ على الأسعار داخل السوق المحلية، في ظل الأزمات التي يشهدها العالم مؤخرًا.

الهدف من القرار

وأضافت عضو حقوق الإنسان، في تصريحات لها، أن القرار سوف يساهم في توافر القمح وعدم حدوث نقص في السلع الضرورية الأمر الذي يسهم في تحقيق الأمن الغذائي واستقرار الأسعار داخل البلاد حتى تحسن الأوضاع عالميًا وفتح سلاسل الإمداد مرة ثانية.

لماذا يتم تصدير القمح والدقيق على الرغم من الاحتياج له

قالت عضو مجلس النواب إن الدولة المصرية تعد من أكبر الدولة المستورة للقمح في العالم، فكيف يتم تصديره مرة أخرى في شكل سلع أخرى (دقيق ومكرونة) وغيرها من الصناعات، مشيرة إلى أن أصحاب المصانع والمطاحن يقومون بإعادة تصدير القمح والدقيق الأمر الذي يتسبب في حدوث أزمة في تلك السلع وأسعارها.

وشددت عضو النواب، على ضرورة الاستفادة من تخزين القمح المحلي داخل الصوامع لدعم قدرة الدولة على التصنيع للعديد من الصناعات الغذائية التي تعتمد على القمح كمكون أساسي.

وكانت وزارة التموين أكدت في وقت سابق أن الاحتياطي الاستراتيجي من القمح بكفي قرابة 5.2 أشهر، وأن حجم التوريد منذ بداية الموسم بلغت 3.8 ملايين طن، بما يمثل 91% من حجم المستهدف.

اقرأ أيضًا: «مدبولي» يشهد توقيع مذكرة تفاهم على تطوير مركز أورام دار السلام «هرمل»