الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:42 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

هذه هي أمي!

إسلام أحمد - سكرتير تحرير جريدة الوفاق
إسلام أحمد - سكرتير تحرير جريدة الوفاق

كُرِّمت أمي المهندسة إيمان علي كامل البيلي في المهرجان الدولى السابع للأم المثالية المنعقد بمعبد الكرنك بالأقصر، والذي تنظِّمه جامعة الأقصر برئاسة الدكتور حمدى حمد حسين، بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية.

وأمي ابنة رائد الصحافة الإقليمية المرحوم علي كامل البيلي، مؤسس ورئيس تحرير جريدة الوفاق لمدة أربعين عامًا، تزوجت أبي المهندس أحمد أبو العينين، رئيس قسم الإنارة العامة بمجلس مركز ومدنية بلقاس، وهي طالبة بكلية الهندسة جامعة المنصورة، وأنجبتنى مصابًا بضمور في خلايا المخ ما سبَّب لي شللًا رباعيًا في عام 1988.

ولك أن تتخيل أثر ذلك وما سببه من صدمة لأم في مقتبل عمرها، ووقع عبارة "ابنك مش هيمشي أبدًا" على شابة في العشرينيات من عمرها، وواقع كل لحظة مريرة عاشتها طيلة سنوات حياتي، منذ لحظة دخول الكرسي المتحرك إلى بيتها حتى اليوم. ولم يكن اعتراضًا على قضاء الله وقدره، إطلاقا، إنما بسبب نظرة المجتمع لفئة ذوي الإعاقة!

وقاومت أمي، وقبلت التحدي الصعب، الذي ينكسر أمامه الرجال، وظلت في ظهري ترعاني وتعلمني حتى حصلت على ليسانس آداب قسم إعلام، في المركز الأول على دفعتي، وحصل شقيقي المهندس هشام أحمد أبو العنين على بكالوريوس هندسة.

كانت تذهب معنا إلى المدرسة حتى انتهاء اليوم الدراسي، وتعود بنا لتؤدي مهام منزلها، وتذاكر لي ولشقيقي، متحملة نظرات الجميع لي وأنا محمول في ذهابي وإيابي، بين الشفقة والتنمر، ومع أن ذلاك كان يحطمها فإنها لم تظهر لى ذلك أبدا، كانت أشبه بالجدار العازل بيني وبين كل ما يحيط بي، حتى أوصلتني إلى ما وصلت إليه اليوم من عملي سكرتير تحرير جريدة الوفاق وغيرها من الإنجازات التي أفخر بها لأنها طرف فيها!

لذا كان تكريم أمي يوم المهرجان، الذي حضره ممثلون من 11 دولة، تكريم لكل مكافح وكل مسؤول عن أحد أبطال ذوي الإعاقة، وبارقة أمل أن الدنيا "لسه بخير".

اقرأ أيضًا: محمد عبد الجليل يكتب: عن بنت عامل النظافة التي ”طمرت” فيها التربية في زمن الجحود

موضوعات متعلقة