الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:02 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

حكاية ليلة قضاها عبد الفتاح القصري في السجن بتهمة السرقة

عبد الفتاح القصري
عبد الفتاح القصري

فى مقال سابق له، كشف النجم الراحل عبدالفتاح القصري عن تفاصيل اليوم الذي ذهب فيه إلى القسم متهما بالسرقة.

وقال القصري في مقاله : "كنت أسكن فى منزل بحي العباسية وكان من بين سكان هذا المنزل رجل صعيدى فظ، كان يعنل رئيس عمال بمصانع الجيش الإنجليزي وقتذاك، وكانت الدنيا لا تسعه بما يدر عليه عمله من ربح مشروع وغير مشروع، وذات مساء عاد ذلك الرجل من عمله وأمام باب شقته داس على قشرة موز فسقط على الأرض فوقع وقام بسب كل سكان البيت".

اقرأ أيضا

«الأشخاص الغلط» لفضل شاكر تتخطى حاجز المليون مشاهدة بعد 24 ساعة من طرحها

بعد شيرين عبد الوهاب.. أسما شريف منير تحلق شعرها أمام الجمهور ”فيديو”

وواصل القصري ليقول : "وفي هذه الأثناء كنت عائدا إلى مسكني فسمعته وأنا أصعد السلم وعز علي أن تنصب شتائمه على الجميع ورحت أخاطبه بأدب ناصحا إياه بأن يحقق أولا فى الموضوع ليعرف المسئول عن رمي قشرة الموز أمام باب شقته، فراح يصب غضبه علي، ولم أستطع أن أجاريه فدخلت وأنا أؤنب نفسي على اندفاعي فى الحديث معه".

يضيف : "وفي منتصف الليل استدعاني الرجل إلى القسم بتهمة الدخول إلى شقته فى غيبته وسرقة مبلغ كبير من المال، ولكن ضابط البوليس كان حصيفا فظل يحاور الرجل والشهود الذين أحضرهم معه حتى اتضح كذبهم، ثم أمر بحجزهم وإحالة الدعوي ضدهم إلى النيابة للفصل فيها،
لكننى لم أغادر القسم إلا فى الصباح وكان تعبي شديداً فلم أستطع الذهاب يومها إلى الاستوديو، وأثار ذلك منتج فيلم كنت أعمل فيه ولم يصدق هذا المخرج ما حدث لي فوقعت معهما فى إشكال كاد يؤدي إلى القضاء، ولا أزال كلما تذكرت هذه القصة أذكر قول ابن البلد الحكيم "لسانك حصانك ..إن صنته صانك وإن هنته هانك".