الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:30 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

حكاية ليلة قضاها عبد الفتاح القصري في السجن بتهمة السرقة

عبد الفتاح القصري
عبد الفتاح القصري

فى مقال سابق له، كشف النجم الراحل عبدالفتاح القصري عن تفاصيل اليوم الذي ذهب فيه إلى القسم متهما بالسرقة.

وقال القصري في مقاله : "كنت أسكن فى منزل بحي العباسية وكان من بين سكان هذا المنزل رجل صعيدى فظ، كان يعنل رئيس عمال بمصانع الجيش الإنجليزي وقتذاك، وكانت الدنيا لا تسعه بما يدر عليه عمله من ربح مشروع وغير مشروع، وذات مساء عاد ذلك الرجل من عمله وأمام باب شقته داس على قشرة موز فسقط على الأرض فوقع وقام بسب كل سكان البيت".

اقرأ أيضا

«الأشخاص الغلط» لفضل شاكر تتخطى حاجز المليون مشاهدة بعد 24 ساعة من طرحها

بعد شيرين عبد الوهاب.. أسما شريف منير تحلق شعرها أمام الجمهور ”فيديو”

وواصل القصري ليقول : "وفي هذه الأثناء كنت عائدا إلى مسكني فسمعته وأنا أصعد السلم وعز علي أن تنصب شتائمه على الجميع ورحت أخاطبه بأدب ناصحا إياه بأن يحقق أولا فى الموضوع ليعرف المسئول عن رمي قشرة الموز أمام باب شقته، فراح يصب غضبه علي، ولم أستطع أن أجاريه فدخلت وأنا أؤنب نفسي على اندفاعي فى الحديث معه".

يضيف : "وفي منتصف الليل استدعاني الرجل إلى القسم بتهمة الدخول إلى شقته فى غيبته وسرقة مبلغ كبير من المال، ولكن ضابط البوليس كان حصيفا فظل يحاور الرجل والشهود الذين أحضرهم معه حتى اتضح كذبهم، ثم أمر بحجزهم وإحالة الدعوي ضدهم إلى النيابة للفصل فيها،
لكننى لم أغادر القسم إلا فى الصباح وكان تعبي شديداً فلم أستطع الذهاب يومها إلى الاستوديو، وأثار ذلك منتج فيلم كنت أعمل فيه ولم يصدق هذا المخرج ما حدث لي فوقعت معهما فى إشكال كاد يؤدي إلى القضاء، ولا أزال كلما تذكرت هذه القصة أذكر قول ابن البلد الحكيم "لسانك حصانك ..إن صنته صانك وإن هنته هانك".