الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:00 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

أمينة رزق تقود مظاهرة ضد الإنجليز وهي طفلة عمرها 7 سنوات

أمينة رزق
أمينة رزق

قادت الفنانة أمينة رزق مظاهرة ضد الإنجليز وهي طفلة في السابعة من عمرها، وتفاصيل هذا المشهد الأقرب إلي مشاهد السينما ولكنه حدث في الحقيقة روت تفاصيله أمينة رزق في مقال لها بمجلة "الكواكب" تحت عنوان "أنا في ثورة 1919".

وكتبت "في سنة 1919 عندما عمت الثورة أرجاء البلاد كنت أنا في السابعة من عمري وتلميذة بإحدى مدارس البنات في طنطا، ورغم صغر سني كنت أبرز تلميذة في المدرسة، وذات يوم جاء أحد المدرسين وأسمه الشيخ الحسيني ووقف يخطب في الطالبات خطبة حماسية رائعة لم أفهم منها حرفا واحدا ولكن وجدت نفسي أصفق بشدة وأردد الهتاف "عاشت مصر.. عاشت مصر".

وأردفت "خرجنا جميعا في مظاهرة يتقدمنا الناظر والمدرسون نطوف أنحاء الشوارع ونردد وراء الناظر هتافات قوية والناس يقفون على جانبي الطريق ويصفقون والنساء يزعردن وأنا لا أفهم ما يدور حولي".

عرفت أمينة رزق من والدتها أنها ثورة ضد الإنجليز، وبناء على طلب الناظر خرجت مع طالبات المدرسة في مظاهرة كبيرة وكانت هي تتقدم الطالبات وتنشد ذلك النشيد الحماسي الذي علمها إياه الشيخ الحسيني وباتت تردد هتاف "عاشت مصر" وزميلاتها يرددن خلفها.

تقول "عندما وصلنا إلي شارع المديرية وهو الشارع الرئيسي في المدينة سمعنا صوت طلقات الرصاص وأسرع الرجال يحملوننا على أكتافهم ويسرعون بنا بعيدا، بينما هجم الباقون على العساكر الإنجليز الذين أطلقوا علينا الرصاص، وفي اليوم التالي كانت طنطا في حالة حداد على الشهداء الذين ماتوا في اليوم السابق من رصاص الإنجليز الغادر ورأيت كل امرأة قابلتها في طنطا تبكي، وتركت تلك المناظر في نفسي رواسب لعلها هي السبب في كراهيتي الشديدة للإنجليز منذ عرفت الحياة".

اقرأ أيضاً.. أمينة رزق.. مشوار من مسرح يوسف وهبي إلى «راهبة الفن»