الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 12:02 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خالد الغندور ينتقد ملف الصفقات في الأهلي والزمالك: أخطاء إدارية تثير الجدل «القاهرة والناس» تسحب لقاء جدعون ليفي من شاشتها ومنصاتها الرقمية وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع السرطان.. ورسالة مؤثرة سبقت رحيله بساعات الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي

أمينة رزق تقود مظاهرة ضد الإنجليز وهي طفلة عمرها 7 سنوات

أمينة رزق
أمينة رزق

قادت الفنانة أمينة رزق مظاهرة ضد الإنجليز وهي طفلة في السابعة من عمرها، وتفاصيل هذا المشهد الأقرب إلي مشاهد السينما ولكنه حدث في الحقيقة روت تفاصيله أمينة رزق في مقال لها بمجلة "الكواكب" تحت عنوان "أنا في ثورة 1919".

وكتبت "في سنة 1919 عندما عمت الثورة أرجاء البلاد كنت أنا في السابعة من عمري وتلميذة بإحدى مدارس البنات في طنطا، ورغم صغر سني كنت أبرز تلميذة في المدرسة، وذات يوم جاء أحد المدرسين وأسمه الشيخ الحسيني ووقف يخطب في الطالبات خطبة حماسية رائعة لم أفهم منها حرفا واحدا ولكن وجدت نفسي أصفق بشدة وأردد الهتاف "عاشت مصر.. عاشت مصر".

وأردفت "خرجنا جميعا في مظاهرة يتقدمنا الناظر والمدرسون نطوف أنحاء الشوارع ونردد وراء الناظر هتافات قوية والناس يقفون على جانبي الطريق ويصفقون والنساء يزعردن وأنا لا أفهم ما يدور حولي".

عرفت أمينة رزق من والدتها أنها ثورة ضد الإنجليز، وبناء على طلب الناظر خرجت مع طالبات المدرسة في مظاهرة كبيرة وكانت هي تتقدم الطالبات وتنشد ذلك النشيد الحماسي الذي علمها إياه الشيخ الحسيني وباتت تردد هتاف "عاشت مصر" وزميلاتها يرددن خلفها.

تقول "عندما وصلنا إلي شارع المديرية وهو الشارع الرئيسي في المدينة سمعنا صوت طلقات الرصاص وأسرع الرجال يحملوننا على أكتافهم ويسرعون بنا بعيدا، بينما هجم الباقون على العساكر الإنجليز الذين أطلقوا علينا الرصاص، وفي اليوم التالي كانت طنطا في حالة حداد على الشهداء الذين ماتوا في اليوم السابق من رصاص الإنجليز الغادر ورأيت كل امرأة قابلتها في طنطا تبكي، وتركت تلك المناظر في نفسي رواسب لعلها هي السبب في كراهيتي الشديدة للإنجليز منذ عرفت الحياة".

اقرأ أيضاً.. أمينة رزق.. مشوار من مسرح يوسف وهبي إلى «راهبة الفن»