الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 03:33 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

مآسي رياض القصبجي.. «الشاويش عطية» أصيب بالشلل وتخلى عنه «سمعة»

رياض الفصبجي وإسماعيل ياسين
رياض الفصبجي وإسماعيل ياسين

سنوات في السينما يعمل رياض القصبجي بقلب محب عاشق للفن الذي ترك من أجله وظيفته في السكة الحديد، وما بين أدوار بسيطة وهامشية حفر في الصخر سنوات طويلة وسط عمالقة الفن حتى بات الأشهر بين أبناء جيله، قدم على مدار مشواره الفني العديد من الشخصيات ولكن باتت الأبرز هي شخصية "الشاويش عطية".

شكل رياض القصبجي ثنائيا ناجحا مع إسماعيل ياسين في معظم أفلامه الناجح أبرزها سلسلة أفلامه التي بدأها بفيلم "إسماعيل ياسين في الجيش" حتى أعتقد كل من يراهما على الشاشة أنهم أصدقاء في الواقع ولكن ما حدث في الحقيقة كان يحمل تراجيديا بعكس أفلام الكوميديا التي جمعت بينهما، بعد مشوار فني طويل قضاه "القصبجي" في العمل عانى في أواخر أيامه من المرض بعدما أصيب بالشلل النصفي الذي حرمه من الفن ومصدر رزقه الوحيد ما جعله يتعرض إلي ضائقة مالية.

سارع عدد من الفنانين لمد يد العون له ومساعدته منهم الفنانة فاتن حمامة التي عمل معها في فيلم "الأستاذة فاطمة" والفنان فريد شوقي الذي وقف بجانبه في مرضه وساعده وكان يتردد عليه بشكل دائم وعرض عليه العمل أكثر من مرة ولكنه رفض خوفا من أن تلاحقه نظرات الشفقة من عيون زملائه.

كان "القصبجي" يقضي معظم وقته جالسا في "بلكونة" منزله بشارع حجر المتفرع من شارع قطة بشبرا ينتظر من يطرق بابه لعل أن يكون "سمعة" من بين المترددين عليه مثل الفنانة أمينة رزق والفنان محمود المليجي وتوفيق الدقن والمخرجين فطين عبد الوهاب ونور الدمرداش والفنان محمد شوقي والصحفي محمد سويدان و"دنقل وعباس" وهما عمال إكسسوار في إستوديو مصر.

كانت الزيارات لا تنقطع بينما المنتج جمال الليثي يعرض مشكلته على الرئاسة ويحضر لبيته مندوب من رئاسة الجمهورية في عهد جمال عبد الناصر يعرض عليه أن يسافر للخارج للعلاج ولكنه يرفض ويصمم على أن يعالج في مصر بالمستشفى الإيطالي، ويتلقى المساعدات من شقيقه المنتج ممدوح الليثي، وحسبما صرح نجله "فتحي" في أكثر من حوار تليفزيوني أن والده كان ينتظر أن يزوره إسماعيل ياسين الذي شاركه معظم أفلامه الناجحة في فترة مرضه ولكن الأخير لم يسأل عنه حتى بعد وفاته ولم يحضر العزاء.