الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:02 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

ضربة حظ.. فاتن حمامة بديلة لقريبة المنتج وأنور وجدي منتج بالصدفة

فاتن حمامة
فاتن حمامة

تلعب الصدفة والحظ أحيانا دور كبير في حياة الفنانين وتنقلهم إلي عالم الشهرة في الوقت الذي لا يدر بخلدهم أنهم سيكونون يوما في مصاف المشهورين.

وحسب مجلة "الكواكب" فقد لعبت الصدفة دور كبير في شهرة عدد من الفنانين أبرزهم سيدة الشاشة فاتن حمامة التي باتت تنتظر فرصتها بعد عرض فيلم "بوم سعيد" إلي أن وقع عليها الاختيار في فيلم "ملائكة في جهنم" واختيارها للدور خلفه قصة لعب الحظ والصدفة فيها دور كبير، فعندما بدأت الاستعداد للفيلم كان المتفق عليه بين المخرج والمنتج أن تقوم بدور البطولة ممثلة من الوجوه الجديدة وكانت تربطها بالمنتج صلة قرابة، ولكن حدث في اللحظة الأخيرة خلاف بين عائلي بين أقارب المنتج جعله يعدل إسناد الدور إلي قريبته، واضطر المخرج للبحث عن وجه جديد آخر وكان من حظ فاتن حمامة.

أما أنور وجدي كانت أقصى أمانيه الفنية تنحصر في القيام بدور هام في إحدى مسرحيات يوسف وهبي، ولكن الحظ لعب دورا هاما في حياته الفنية عندما أسند له استوديو مصر دور في أحد أفلامه، وأعجب به أحمد سالم وقرر أن يتعاقد معه للعمل في جميع أفلام الأستوديو مقابل 35 جنيها كمرتب شهري مما جعل زملاءه يحسدونه على هذا المرتب الضخم حينها.

وظل "وجدي" ينتقل من نجاح إلي نجاح إلي أن ألتقى بأحد الممولين الذي أتفق معه على تكوين شركة سينمائية يساهم فيها بجهوده الفنية فقط، وأنتجت الشركة فيلم "ليلى بنت الفقراء" وصادف نجاح كبير ولكن حدث خلاف بينه وبين شريكه فاضطر أنور وجدي إلي الانفصال وتكوين شركة مستقلة برأس مال متواضع وانتج فيلم "ليلى بنت الأغنياء" وبعد أفلام آخرى وصل رأس مال الشركة إلي ربع مليون جنيه.

وكانت أم كلثوم لا تفكر في العمل بالسينما وكل تفكيرها كان في مشروع عبارة عن تكوين فرقة مسرحية لإخراج روايات الأوبرا، وشاءت الصدفة أن يسمع بالمشروع طلعت حرب فذهب إلي أم كلثوم ليقنعها بالعدول عن تنفيذه، وفي أثناء الحديث سألته أم كلثوم عن الخطوات التي تمت في بناء استوديو مصر فأجاباها أنه تم الانتهاء من بناؤه ولم يبقى أن وصول الماكينات وفجأة سألها ما رأيك في أن تكوني بطلة أول فيلم يخرجه الاستوديو، وبعد أسبوع كانت أم كلثوم توقع عقد البطولة في فيلم "وداد".

اقرأ أيضًا: ألفريد هيتشكوك.. رحلة «سيد التشويق» من الحبس في الزنزانة إلى أفلام الرعب