الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:43 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» عمرو الرويني: الرئيس السيسي أعاد لمصر الأمن والأمان.. واستقرار الدولة أساس تحقيق الإنجازات ومواصلة التنمية مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا محافظ جنوب سيناء يتفقد محطة تحلية مياه البحر برأس سدر بطاقة 30 ألف متر مكعب يومياً

مهنة الجندي المجهول.. أنقذت فاتن حمامة من الغرق

فاتن حمامة
فاتن حمامة

مهنة "الدوبلير" أو البديل هي من أصعب المهن في السينما، ويطلق على "الدوبلير" أنه البطل الذي لا يصفق له الجمهور لأنه يكون بديلا للممثل الأصلي ويتلقى الضرب بدلا منه ويقوم بالمشاهد الصعبة التي يخشى البطل القيام بها، ومن ضمن مهام الدوبلير الوقوف أمام الكاميرا حتى تضبط عليه الأضواء أثناء التجهيز للمشهد لكي لا يرهق البطل من الضوء أو يتعب عند التصوير.

وقد استعان عدد من الفنانين بالدوبلير في العديد من الأفلام، وحسبما جاء في مجلة "الكواكب" 1968 أن فاتن حمامة كان لها دوبليرة ولا تعمل في أي فيلم إلا إذا كانت بطلته فاتن، وكانت مهمتها أن تقف بدلا منها أثناء ضبط الأضواء أو تمثيل المشاهد التي تتطلب مجهودا جثمانيا، وكانت الفتاة تتقاضي 100 جنيه عن كل فيلم إلي جانب مرتب خاص تمنحه لها فاتن بصورة منتظمة غير الهدايا التي تغدقها عليها.

وفي إحدى المرات منحتها فاتن حمامة مبلغ 50 جنيها تقديرا لها على تمثيل مشهد خطر بدلا منها في فيلم "مجد ودموع" وكان تصوير المشهد يجري على شاطئ بورسعيد ويتطلب أن تقفز البطلة من فوق المركب إلي البحر، وكاد مخرج الفيلم أن يحذف المشهد لولا أن أصرت الدوبليرة على تمثيله وأدت المشهد كما طلبه المخرج، وفي غمرة الفرح والإعجاب بها أخرجت فاتن حمامة من حقيبتها 50 جنيه ومنحتها للدوبليرة مكافأة لها.

أما فريد شوقي كانت أفلامه لا تخلو من المعارك والخناقات الدامية وكانت تتطلب "دوبلير" يتحمل بدلا منه الضرب وتحطيم الكراسي التي تهوي فوق ظهره والقفز من الأماكن العالية وكان ذلك الدوبلير هو محمد الحلو مروض الأسود في السيرك وعرف عنه الشجاعة والإقدام على تأدية المشاهد الخطرة بدلا من فريد شوقي.

اقرأ أيضا.. حسن الأسمر.. نجم الأغنية الشعبية و«مايكل جاكسون مصر»