الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:30 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

فريد شوقي.. «وحش الشاشة» الطيب والشرير وأبو البنات

فريد شوقي
فريد شوقي

فنان من طراز خاص، يمتلك ملامح يطوعها لصالحه، خلطة بين الطيبة والشر وجمع بين خفة الظل وأدوار الشر على شاشة السينما، هو الشرير زعيم العصابة أو أحد أضلاعها، وهو الأب الطيب والمجرم الذي يجد نفسه ضحية للمجتمع، أو تجده الفتوة الذي ينتصر لقليلي الحيلة في أفلامه، هو أهم وأبرز الفنانين في السينما المصرية، "ملك الترسو" و"وحش الشاشة" الفنان فريد شوقي.

ولد فريد محمد شوقي عبده في 30 يوليو 1920 بحي السيدة زينب في القاهرة، كان والده يعمل مفتشاً بمصلحة الأملاك الأميرية بوزارة المالية، حصل "فريدج" على الابتدائية من مدرسة الناصرية، وجمعت والده صداقة مع الكاتب والمؤلف المسرحي عبدالجواد محمد وكان سكرتيرا في فرقة رمسيس، تعلق "فريد" بالمسرح عندما كان يصطحبه معه والده لمشاهدة مسرحيات الفرقة، التحق بالفنون التطبيقية، ثم انضم لفرقة مسرحية مخرجها عزيز عيد، وفي بداية مشواره عمل كومبارس في العديد من الفرق منها فرقتي الريحاني ويوسف وهبي.

بعد حصوله على دبلوم مدرسة الفنون التطبيقية عمل موظفاً مع والده في مصلحة الأملاك الأميرية، ولكن نداهة الفن خطفته من الوظيفة وقدم استقالته، وكانت بدايته في أدوار الكومبارس والثانوية في أفلام أنور وجدي أبرزها "ريا وسكينة، أمير الأنتقام"، جاءت إنطلاقته من فيلم "الأسطى حسن" وثبت أقدامه في فيلم "جعلوني مجرمًا" الذي كتب قصته.

توالت أعمال فريد شوقي وقدم للسينما العديد من الأفلام في الخمسينيات أبرزها "صراع فى الوادي، رصيف نمرة خمسة" مع محمود المليجي وكون معه ثنائيا في عدة أفلام، بجانب التمثيل كان لديه موهبة التأليف وكتب فيلم "الفتوة"، وقدم واحد من أهم أدواره "هريدي عمران" وتوالت أفلامه "باب الحديد، سواق نص الليل، سلطان، باب الحديد" وفي الستينيات "بداية ونهاية، عنتر بن شداد، صاحب الجلالة، رابعة العدوية، بطل للنهاية، هارب من الأيام، الطريد".

فترة السبعينات قدم عدد من الأفلام وتألق في فيلم "الكرنك" في دور "دياب"، وفي دور "شحاتة أفندي" في"السقا مات" وفي فترة الثمانينات بلغت ذروة تألقه في عدة أفلام أبرزها "يارب ولد، فتوة الناس الغلابة، خرج ولم يعد، الغول، قضية عم أحمد، عفوا أيها القانون، إعدام ميت، آه يا بلد آه"، وفي التسعينيات "شاويش نص الليل، آه وآه من شربات، الطيب والشرس والجميلة".

دخل قلوب جمهور الشاشة الصغيرة وتألق في مسلسل "البخيل وأنا" وفتح باب النجومية لـ محمد هنيدي ووائل نور، وفي المسرح تألق في مسرحية "شارع محمد علي" مع شريهان.

له 14 فيلماً ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، وحصل على أكثر من 92 جائزة أبرزها وسام الفنون.

تزوج فريد شوقي 5 زيجات، كانت الأولى وهو في سن 18 عامًا من سيدة وانفصل عنها، والثانية من محامية، والثالثة من زينب عبد الهادي وأنجب منها ابنته "منى" والرابعة من الفنانة هدى سلطان وانجب منها "ناهد ومها"، والخامسة من السيدة سهير ترك وأنجب منها "عبير" والفنانة رانيا فريد شوقي، وكان يعتز بلقب "أبو البنات".

مشوار فني طويل قضاه "وحش الشاشة" في الفن وفي 27 يوليو 1998 توفي عن عمر ناهز 78 عاما، رحل وترك إرث فني كبير ومحبة وتقدير من جمهوره.

اقرأ أيضًا: «خرج ولم يعد»… أيقونة محمد خان.. هرب من المدينة للبراح ورفع سعر البيض