الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:16 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

القوات الصومالية تسيطر على معقل رئيسي لميليشيا الشباب

حركة الشباب الصومالية
حركة الشباب الصومالية

سيطر الجيش الصومالي والمقاتلون المتحالفون معه اليوم، الجمعة، على بلدة البور وهي المعقل الرئيسي لميليشيا الشباب في المنطقة الوسطى من البلاد، في إنجاز كبير في الحملة التي تشنها الحكومة ضد الجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة، وفقا لوكالة الأنباء رويترز.

وتعد السيطرة على بلدة البور في ولاية جلمادوج أحد أكبر الانتصارات في الهجوم الذي شنته قبل عام الحكومة والقوات المتحالفة معها، حيث أخرجت الحملة حركة الشباب من مساحات واسعة من الأراضي في وسط البلاد، على الرغم من مواصلة الجماعة في شن هجمات كبيرة.

وقال إبراهيم شيخ محيي الدين، قائد الجيش الصومالي في كلمة بثت على مباشرة عبر حسابه في الفيسبوك "النصر لكل الصوماليين، منطقة البور سقطت في أيدي القوات الصومالية هذه الساعة، القوات داخل البلدة الآن"، مضيفا أن السيطرة على البور ستوقف البؤس الذي تسببه حركة الشباب تماما، وسيعم السلام والازدهار.

في حين سينظر إلى النجاح في ساحة المعركة على أنه انتصار للرئيس حسن شيخ محمود الذي وعد بالقضاء على حركة الشباب خلال الأشهر الخمسة المقبلة، ووعدت الحكومة بمرحلة ثانية من الهجوم لملاحقة حركة الشباب في جنوب الصومال، المعقل التقليدي للجماعة، لكنها لم تذكر متى ستبدأ تلك المرحلة.

وعلى الصعيد الآخر، يشكك المحللون الأمنيون في التعهدات بالقضاء على الجماعة، قائلين أن حركة الشباب لها جذورا عميقة في المجتمعات في جميع أنحاء البلاد، في حين أن القوات الحكومية لديها خبرة وقدرة محدودة.

وقال عمر محمود من مجموعة الأزمات الدولية: "إذا كان الضغط العسكري يهدف إلى القضاء التام على حركة الشباب، فأعتقد أننا سنفوت فرص حل هذا الصراع"، وأضاف "أعتقد أن أفضل سيناريو هو أن تمارس الحكومة ضغوطا على حركة الشباب، وأن نصل إلى شكل من أشكال المشاركة السياسية في مرحلة ما".

اقرأ أيضا: رويترز: الجيش الوطني الليبي يشن عملية قرب الحدود الجنوبية