الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:31 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب

انقلاب النيجر: فرنسا تتحدى الإنذار النهائي لسفيرها لمغادرة نيامي

 مطالبة بطرد السفير الفرنسي
مطالبة بطرد السفير الفرنسي

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطاب مليء بالتحدي أن سفير فرنسا بقي في النيجر على الرغم من منحه مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد يوم الجمعة الماضي.

وقد أمر المجلس العسكري في النيجر، يوم الجمعة، السفير سيلفان إيتي بمغادرة النيجر وسط تدهور سريع في العلاقات الثنائية، لكن بعد ساعات من انتهاء الموعد النهائي الذي حدده قادة الانقلاب، قال الرئيس الفرنسي إنه "يشيد" بإيتي لبقائه في منصبه.

قال ماكرون، في خطاب رئيسي عن السياسة الخارجية أمام السفراء المجتمعين في باريس اليوم، الإثنين، وكذلك آخرين يستمعون عن بعد: "واجهت فرنسا والدبلوماسيين مواقف صعبة بشكل خاص في بعض البلدان في الأشهر الأخيرة، من السودان إلى النيجر"

بينما تظاهر آلاف النيجيريين المؤيدين للانقلاب، يوم الأحد، بالقرب من القاعدة العسكرية الفرنسية في العاصمة نيامي، وحمل البعض لافتات تطالب برحيل القوات الفرنسية، دافع ماكرون عن الوجود العسكري الفرنسي في النيجر في خطابه اليوم، قائلا أنه بدون تدخل باريس، فإن البلاد لن تكون موجودة بحدودها الحالية.

ومع ذلك، تكثفت المشاعر والاحتجاجات المناهضة لفرنسا في المنطقة مؤخرًا، حيث اشتكى بعض المعارضين من أن التدخل الفرنسي كان شكلاً حديثًا من أشكال الاستعمار، وأشار آخرون إلى أن القوات لم تكن قادرة على التغلب على التهديد الذي يشكله الجهاديون، الذين تستمر هجماتهم القاتلة على المجتمعات.

ووسط انعدام الأمن هذا، قام الجنود في مالي وبوركينا فاسو ومؤخرا في النيجر بانقلابات، قائلين إن تغيير القيادة ضروري للتصدي للجهاديين.

اقرأ أيضا: البرهان يعد بالنصر الحاسم ويستبعد الاتفاق مع “الخونة”