الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:42 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال”

انقلاب النيجر: فرنسا تتحدى الإنذار النهائي لسفيرها لمغادرة نيامي

 مطالبة بطرد السفير الفرنسي
مطالبة بطرد السفير الفرنسي

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطاب مليء بالتحدي أن سفير فرنسا بقي في النيجر على الرغم من منحه مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد يوم الجمعة الماضي.

وقد أمر المجلس العسكري في النيجر، يوم الجمعة، السفير سيلفان إيتي بمغادرة النيجر وسط تدهور سريع في العلاقات الثنائية، لكن بعد ساعات من انتهاء الموعد النهائي الذي حدده قادة الانقلاب، قال الرئيس الفرنسي إنه "يشيد" بإيتي لبقائه في منصبه.

قال ماكرون، في خطاب رئيسي عن السياسة الخارجية أمام السفراء المجتمعين في باريس اليوم، الإثنين، وكذلك آخرين يستمعون عن بعد: "واجهت فرنسا والدبلوماسيين مواقف صعبة بشكل خاص في بعض البلدان في الأشهر الأخيرة، من السودان إلى النيجر"

بينما تظاهر آلاف النيجيريين المؤيدين للانقلاب، يوم الأحد، بالقرب من القاعدة العسكرية الفرنسية في العاصمة نيامي، وحمل البعض لافتات تطالب برحيل القوات الفرنسية، دافع ماكرون عن الوجود العسكري الفرنسي في النيجر في خطابه اليوم، قائلا أنه بدون تدخل باريس، فإن البلاد لن تكون موجودة بحدودها الحالية.

ومع ذلك، تكثفت المشاعر والاحتجاجات المناهضة لفرنسا في المنطقة مؤخرًا، حيث اشتكى بعض المعارضين من أن التدخل الفرنسي كان شكلاً حديثًا من أشكال الاستعمار، وأشار آخرون إلى أن القوات لم تكن قادرة على التغلب على التهديد الذي يشكله الجهاديون، الذين تستمر هجماتهم القاتلة على المجتمعات.

ووسط انعدام الأمن هذا، قام الجنود في مالي وبوركينا فاسو ومؤخرا في النيجر بانقلابات، قائلين إن تغيير القيادة ضروري للتصدي للجهاديين.

اقرأ أيضا: البرهان يعد بالنصر الحاسم ويستبعد الاتفاق مع “الخونة”