الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:22 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

لماذا طرد المجلس العسكري في النيجر سفير فرنسا؟

أرشيفية
أرشيفية

قرر المجلس العسكري في النيجر طرد السفير الفرنسي من البلاد، وأمهلوه 48 ساعة للمغادرة، وهو القرار الذي رفضته باريس على الفور.

ويأتي القرار الذي اتخذه المجلس العسكري في نيامي تتويجا لشهر من المظاهرات والقرارات والتصريحات المعادية للسياسة الفرنسية.

وأعلنت وزارة الخارجية النيجرية أنه أمام "رفض السفير الفرنسي في نيامي الاستجابة لدعوة [...] لإجراء مقابلة" الجمعة "وغيرها من الإجراءات التي تقوم بها الحكومة الفرنسية تتعارض مع مصالح النيجر" قررت السلطات "سحب موافقتها من سيلفان إيتي ومطالبته بمغادرة أراضي النيجر خلال ثمان وأربعين ساعة" .

وردت وزارة الخارجية الفرنسية بالقول إن "الانقلابيين ليس لديهم سلطة تقديم هذا الطلب، واعتماد السفير يأتي فقط من السلطات الشرعية المنتخبة في النيجر".

وهو الموقف الذي شاركه فيه حسومي مسعود، وزير الخارجية، الذي ذكر على موقع X (تويتر سابق)، حيث قال “السفير معتمد لدى الرئيس المنتخب”.

ويأتي قرار طرد السفير بعد سلسلة من التصريحات والقرارات والمظاهرات المعادية لفرنسا منذ الانقلاب على محمد بازوم الذي لا يزال معتقلا مع جزء من عائلته.

واتهم المجلس العسكري على وجه الخصوص باريس بالرغبة في التدخل عسكريا في النيجر لإعادة محمد بازوم إلى منصبه، وأكد أن المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) هي منظمة فرنسا "تدفع رواتبها".

وفرضت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا عقوبات اقتصادية ومالية شديدة على النيجر بعد الانقلاب وهددت المجلس العسكري باستخدام القوة المسلحة لاستعادة النظام الدستوري.

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأربعاء مرة أخرى إلى "استعادة النظام الدستوري" في النيجر وإطلاق سراح الرئيس بازوم. وأضاف "هذا الانقلاب يشكل ضربة للديمقراطية في النيجر ولشعب النيجر وللحرب ضد الإرهاب ".

وبعد أربعة أيام من الانقـلاب، تظاهر المئات من أنصار الجيش الذين استولوا على السلطة أمام السفارة الفرنسية في نيامي، مما تسبب في أضرار هناك.

وأشارت منظمات معادية للوجود العسكري الفرنسي هذا الأسبوع إلى أنها تعتزم التظاهر اعتبارا من 3 سبتمبر المقبل أمام القاعدة العسكرية الفرنسية في نيامي للمطالبة برحيل الجنود.

كما اتهم المجلس العسكري فرنسا بانتهاك المجال الجوي المغلق بشكل متكرر، وبأنها "أطلقت سراح إرهابيين" ، وهو ما يشكل بالنسبة لهم "خطة حقيقية لزعزعة استقرار بلادهم" . وهذه الاتهامات نفتها باريس بشدة مرة أخرى.

اقرأ أيضا: سفير أوكرانيا: روسيا لـن تقـدم بديلاً مجانيًا عـن الحبوب الأوكرانية