الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:40 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

أسرار في تابوت كاميليا.. ماتت بتذكرة أنيس منصور وسرق خاتمها وهي جثة

كاميليا
كاميليا

وقفت كاميليا في المطار وبجوارها الناقد الفني حسن إمام عمر في شركة الطيران تبحث عن تذكرة سفر على متن الطائرة المتجهة إلي روما، ولكن دون جدوى فقد نفذت كل التذاكر، حتى ظهر الكاتب أنيس منصور والذي جاء إلي شركة الطيران يعيد إليه تذكرته بعد عدوله عن قرار السفر عندما عرف بمرض والدته، وعندما عرف أنها تريد السفر ولم تجد لها مكاناً فأعطاها تذكرته حسبما كتب "منثور" في مقاله "ماتت لأعيش أنا".

ركبت كاميليا الطائرة وهي تحمل تذكرة السفر دون عودة، وفي مساء 31 أغسطس 1950 كانت الطائرة مازالت في الأجواء المصرية وبالقرب من قرية دست بمحافظة البحيرة سقطت وتحطمت على حدود الصحراء، ولقي كل ركابها مصرعهم وعددهم 55 راكبا من بينهم كاميليا التي تسلمت جثتها ووقعت على شهادة الوفاة إحدى زميلاتها.

وحسب مجلة "أخر ساعة" التي رصدت كواليس خروج جثة كاميليا من المشرحة حتى تشييع جنازتها فأن شهادة الوفاة كتب فيها "الأسم ليليان كوهين والعمر 21 سنة والديانة كاثوليكية وسبب الوفاة صدمة عصبية مضاعفة لحروق نارية شديدة".

وضعت جثة كاميليا في تابوت بني اللون بعد أن لفوها في قماش أبيض، ووضعوا على صدرها صورة ملونة للعدراء وتقدمت "ماري" وصيفتها الخاصة ورشت على الجثة زجاجة كولونيا وغطيت الجثة بالزهور ثم أغلق التابوت.

وفي يوم 1 سبتمبر تجمع أكثر من 10 آلاف شخص لتوديع كاميليا، بينما والدتها لم تكن تكف عن البكاء وهي تقف تحت تابوت كاميليا في الكنيسة وهي تمسح دموع شقيق كاميليا، وحسب "أخر ساعة" التي قالت في تحقيقها أن الذين يعيشون قرب منطقة الحادث قد تسللوا إلي مكانه في الفجر ونهبوا كل ما وقعت عليه أيديهم حتى أن بعض الحلي والمجوهرات انتزعت من جثث الضحايا، وكان في يد كاميليا خاتم "سوليتير" ثمنه 1500 جنيها ولم يعثر له على أثر.

اقرأ أيضا.. قصة طفل في «تانية ابتدائي» عمره 8 سنوات وقع في غرام كاميليا