الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:41 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«سفر بين الأسئلة».. إيمان زهدي تكشف لـ الطريق تفاصيل روايتها الفائزة في مسابقة «ديوان العرب»

غلاف الرواية
غلاف الرواية

كشفت الكاتبة الفلسطينية إيمان زهدي أبو نعمة، عن تفاصيل روايتها «سفرٌ بين الأسئلة» الفائزة في مسابقة دار ديوان العرب للنشر المجاني.

وقالت إيمان زهدي أبو نعمة في تصريحات خاصة لـ «الطريق»: الحمد لله الذي أكرمني بفوز روايتي الثالثة (سفرٌ بين الأسئلة) في مسابقة دار ديوان العرب للنشر المجاني، وقد فازت قبل ذلك روايتي الأولى (نبض القيود ) بالمركز الأول على الوطن بجائزة القدس للإبداع الأدبي والفني، وفازت روايتي الثانية (عبث الذكريات) بالمركز الأول أيضا على الوطن العربي بجائزة القدس للإبداع والابتكار.



وعن عملها الفائز في مسابقة دار ديوان العرب للنشر المجاني، قالت «إيمان»: رواية سفر بين الأسئلة تتحدث عن (عمر) الطفل الكفيف الذي يكبر بين فصول الرواية فيجد أبوان يعتنيان به ويحسنان تربيته وينميان موهبة لعبة كرة القدم عنده رغم إعاقته البصرية، ولما صار بالثانية عشر اجتاحت المدينة حرب شرسة أذاقته ويلاتها، فغدا عمر الكفيف يتيماً أيضا لتكتمل فصول المعاناة وتتولى أمه تربيته والإنفاق عليه، وتشجعه على تنمية موهبته رغم التنمر عليه من الآخرين ومحاولة تثبيط عزيمته والاستهزاء به لأنه يلعب بكرة القدم وهو كفيف، حتى تم افتتاح نادٍ لكرة القدم خاص بذوي الإعاقة البصرية، بنهاية الرواية يتزوج عمر ويقوم بعمل عملية زراعة قرنية فيعود له بصره باليوم الذي تموت به أمه بعد صراعها مع المرض، حينها تصف الرواية حالة الغربة التي أنهكته بعد إبصاره للحياة التي كان يتوقع أنها أجمل مما هي عليه بالحقيقة.

واستكملت: بين ثنايا الرواية تقع حوارات بين شخوصها عن قضايا فلسطينية مهمة مثل قضية الأسرى واللاجئين ومعاناة أهل القدس ومحاولات التهويد التي لم يسلم منها إطار التعليم هناك.

بالإضافة إلى وصف أدبي لمشاهد الفراق والموت والشوق واللقاء والعتاب واللوم ومشاهد الوفاء والتضحية والدمار والعدوان، تعالج الرواية قضايا إنسانية مهمة وهي التعامل مع ذوي الإعاقة وتقدير مواهبهم وعدم التنمر عليهم، بالإضافة لقضايا أسرية واجتماعية أهمها التفكك الأسري ومعاناة الأرامل والأيتام، وكذلك قضايا فلسطينية مهمة مثل قضية الأسرى والمسرى.

ونوهت قائلة: لقد سخرت قلمي للتعبير عن قضيتي الفلسطينية العادلة وتوضيح معاناة شعبي المحاصر بالإضافة لطرح العديد من القضايا الاجتماعية بين ثنايا رواياتي، وذلك بهدف توعية الأجيال العربية الشابة بالقضية الفلسطينية من خلال قراءتهم للرواياتي ذات الطابع الإسلامي الهادف.

اعرف شروط المشاركة في مهرجان «مستقبل المسرح» في دورته الـ 3