الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 07:13 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ارتفاع فوائد الرهن العقاري يضغط على سوق الإسكان الأمريكية ويهبط ببناء المنازل الإسكان تتيح فرصًا استثمارية جديدة للأجانب بالمدن الجديدة بدءًا من 1 نوفمبر ”لايف جيت للتطوير” تحصل على رخصة بناء مشروع «سكاي جيت» بمدينة 6 أكتوبر محافظ جنوب سيناء يعتمد عدداً من عقود تقنين الأراضي بدهب ويوجه بسرعة إستكمال الإجراءات النائبة أمل عصفور: دعم أمن السعودية ركيزة لحماية الأمن القومي العربي ومواجهة محاولات زعزعة استقرار المنطقة راعي مصر عضو التحالف الوطني تنظم 3 حفلات خيرية في الولايات المتحدة لدعم أنشطتها وخدماتها الإنسانية في مصر 50 ألف جنيه حد أدنى للتقييم.. النائبة نانسي نعيم تتقدم بطلب إحاطة بشأن تعديل محددات استبعاد المواطنين من منظومة الدعم التمويني النائب عمرو رشاد: كلمة الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تحمل رسائل مهمة بشأن أولويات التنمية وبناء الإنسان محمد خليل يشارك في منتدى مصر 2026 ويؤكد: تمكين الشباب وبناء الإنسان أساس صناعة المستقبل النائبة نيفين الكاتب: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام الدولة ببناء الإنسان وتعزيز الوعي الوطني النائبة شيرين صبري: منتدى مصر 2026 يعكس أهمية الاستثمار في الإنسان وتعزيز الوعي الوطني أمل سلامة على هامش مشاركتها بمنتدى مصر 2026: بناء الوعي والثقافة الوطنية ضرورة لحماية الهوية المصرية ومواجهة الأفكار المتطرفة

حكاية مشهد.. عبدالحليم حافظ يغسل جسده بـ«السبرتو والكولونيا» بفيلم «شارع الحب»

عبد الحليم حافظ
عبد الحليم حافظ

بدأ العداء بين عبد الحليم حافظ والسباحة منذ أن نالت البلهارسيا من جسده النحيل نتيجة لعبه مع أقرانه بترعة القرية عندما كان طفلا يعيش في قرية "الحلوات" بالشرقية ومن حينها وهو يخاف من السباحة وأصبح بينهما عداء متأصل.

ولسوء حظه كان من بين مشاهد فيلم "شارع الحب" مشهد يقتضي أن يقفز في الماء لإنقاذ صديقته من الانتحار والتي جسدت دورها صباح، يقول حليم في مقال له بعنوان "حمام سبرتو" بمجلة الكواكب "طلب مني المخرج عز الدين ذو الفقار أن أقف على شجرة تطل على النيل وأقفز منها إلي الماء وأقوم بعملية إنقاذ صباح من الغرق، وطلبت منه أن يحضر بديلا ويجيد السباحة ويصوره ولكنه أصر أن أؤدي المشهد حتى يكون طبيعيا".

عندما شرع عبد الحليم في القفز لاحظ أن الماء ليس نظيفا وبدأ يرتجف خوفا وتذكر أيام الطفولة ولعبه بترعة القرية حتى أصابته البلهارسيا وصراعه معها طوال عمره وعلاجه منها ومن آثارها، وكان نفس الشعور يلازم صباح هي الأخرى التي كانت ساخطة من عدم نظافة المياه وهددت بأن تترك الفيلم ولكن إرادة المخرج عز الدين ذو الفقار انتصرت وتم تصوير المشهد.

اقرأ أيضًا: عبد الحليم حافظ خطف بليغ حمدي من وردة في لبنان بسبب «أي دمعة حزن لا».. تفاصيل

يقول حليم "كنت أضحك كلما تذكرت صباح وهي تصرخ في الماء وهي تقول "أنا غلطانة إني بشتغل في فيلم من أفلامك، كان مالي أنا ومال المصيبة دي"، وكنت أطيب خاطرها وأشرح لها أن مصيبتي أكبر فأنا مريض بلهارسيا وقد ينشط هذا الماء الجراثيم في جسدي من جديد، وانتهى المشهد وأنا وصباح يأكلنا الغيظ من "عز الدين".

بعد عودة عبد الحليم إلي بيته بدأ في الاستحمام بكمية كبيرة من الماء المغلي ليزيل آثار مياه النيل الذي قفز فيه أثناء تصوير المشهد، ولكن الماء الساخن لم يذهب خوفه وشكه فأحضر زجاجتين من "السبرتو" الأحمر وسكبهما على جسده اعتقادا منه أن "السبرتو" يقتل الجراثيم وبعدها أحضر شقيقه "إسماعيل" 3 زجاجات من "الكولونيا" لستم بها عملية التطهير، ويقول "ظللت لعدة أيام أستحم بالماء الساخن والسبرتو والكولونيا مرتين في اليوم الواحد، وأقسمت أن أتعلم السباحة حتى إذا طلب مني مخرج أن أقفز في الماء قفزت في حمام سباحة نظيف المياه لكي أتجنب مضاعفات البلهارسيا".

اقرأ أيضًا: على نقيض «شباب امرأة».. مواقف تحية كاريوكا مع حب التلامذة أحدهم في «تالتة» ابتدائي