الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:53 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

مؤسسة شمس تصدر «حُبُّ قَلْب» للبنانية جانيت كامل

غلاف الرواية
غلاف الرواية

صدرت حديثا عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ رواية جديدة بعنوان «حُبُّ قَلْب» (القط الذي أنقذته فأنقذني) للكاتبة والناشطة اللبنانية جانيت كامل، وتقع الرواية في 124 صفحة من القطع المتوسط.

وتكشف الرواية الممارسات اللا إنسانية لبني الإنسان تجاه أرواح بريئة لا ذنب لها سوى أن الله قدَّر عليها أن تحيا بين البشر.

عالم القطط

وبحسب الناشر، تدخل الكاتبة "جانيت كامل" إلى عالم القطط، من خلال قصة القط الصغير "حُب" الذي يتركه أصحابه وحيدًا على شرفة في الطابق الثاني ليُصارع الجوع والعطش والفزع وتقلبات الجو، وما يعانيه بعدها في الشوارع؛ حتى تُنقذه بطلة الرواية وتضمه إلى قططها التي ترعاها؛ ليحيا حياة جديدة، وليكون سببًا في حياة جديدة لها.

الشخوص والأحداث

سنتعرف في الرواية على أسماء أبطالها من القطط: جولييت، روميو، جونيور، بيلا، حُب، لكن لا وجود لأسماء البشر؛ حتى الشخوص التي شاركت في الأحداث؛ لم ترد أسماؤها في الرواية، وكأن "جانيت" تؤكد على ما كانت واضحة بشأنه من البداية، أنها تضع عالم القطط مُقدَّمًا على عالم الإنسان، بل ولا تنكر تفضيلها الانتماء إلى عالم القطط، وتتباهى بذلك، فتقول في مقدمة روايتها "إنني أمتلكُ روحًا حُرَّة… إنني في الأصل هِرَّة".

الخيال والرمزية

ويشير الناشر إلى أن رواية «حُبُّ قَلْب» لا تنتمي إلى "أدب الحيوان" الذي يمزج ما بين الخيال والرمزية، والذي يتحدث أبطاله على ألسنة الحيوانات، بل هي رواية واقعية احتفظت بالحيوان ككائن له استقلاليته وعالمه دون أن تجعل منه رمزًا للإنسان أو حياة البشر، حيث اِلتقطت مؤلفتها صِورًا ومشاهد مما تُعانيه الحيوانات الأليفة الصامتة في مجتمعاتنا من قسوة وامتهان ووحشية.

وتدفعنا الكاتبة في نهاية أحداث روايتها للتساؤل: هل صحيح ما آمنا به من أن الإنسان هو الكائن الأكثر رُقيًّا وسموًّا في هذا الكون؟.

اقرأ أيضا.. مدارات للأبحاث تصدر كتاب «حبر عتيق» لـ عارف حجاوي