الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:07 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

مؤسسة شمس تصدر «حُبُّ قَلْب» للبنانية جانيت كامل

غلاف الرواية
غلاف الرواية

صدرت حديثا عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ رواية جديدة بعنوان «حُبُّ قَلْب» (القط الذي أنقذته فأنقذني) للكاتبة والناشطة اللبنانية جانيت كامل، وتقع الرواية في 124 صفحة من القطع المتوسط.

وتكشف الرواية الممارسات اللا إنسانية لبني الإنسان تجاه أرواح بريئة لا ذنب لها سوى أن الله قدَّر عليها أن تحيا بين البشر.

عالم القطط

وبحسب الناشر، تدخل الكاتبة "جانيت كامل" إلى عالم القطط، من خلال قصة القط الصغير "حُب" الذي يتركه أصحابه وحيدًا على شرفة في الطابق الثاني ليُصارع الجوع والعطش والفزع وتقلبات الجو، وما يعانيه بعدها في الشوارع؛ حتى تُنقذه بطلة الرواية وتضمه إلى قططها التي ترعاها؛ ليحيا حياة جديدة، وليكون سببًا في حياة جديدة لها.

الشخوص والأحداث

سنتعرف في الرواية على أسماء أبطالها من القطط: جولييت، روميو، جونيور، بيلا، حُب، لكن لا وجود لأسماء البشر؛ حتى الشخوص التي شاركت في الأحداث؛ لم ترد أسماؤها في الرواية، وكأن "جانيت" تؤكد على ما كانت واضحة بشأنه من البداية، أنها تضع عالم القطط مُقدَّمًا على عالم الإنسان، بل ولا تنكر تفضيلها الانتماء إلى عالم القطط، وتتباهى بذلك، فتقول في مقدمة روايتها "إنني أمتلكُ روحًا حُرَّة… إنني في الأصل هِرَّة".

الخيال والرمزية

ويشير الناشر إلى أن رواية «حُبُّ قَلْب» لا تنتمي إلى "أدب الحيوان" الذي يمزج ما بين الخيال والرمزية، والذي يتحدث أبطاله على ألسنة الحيوانات، بل هي رواية واقعية احتفظت بالحيوان ككائن له استقلاليته وعالمه دون أن تجعل منه رمزًا للإنسان أو حياة البشر، حيث اِلتقطت مؤلفتها صِورًا ومشاهد مما تُعانيه الحيوانات الأليفة الصامتة في مجتمعاتنا من قسوة وامتهان ووحشية.

وتدفعنا الكاتبة في نهاية أحداث روايتها للتساؤل: هل صحيح ما آمنا به من أن الإنسان هو الكائن الأكثر رُقيًّا وسموًّا في هذا الكون؟.

اقرأ أيضا.. مدارات للأبحاث تصدر كتاب «حبر عتيق» لـ عارف حجاوي