الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 05:35 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

مؤسسة شمس تصدر «حُبُّ قَلْب» للبنانية جانيت كامل

غلاف الرواية
غلاف الرواية

صدرت حديثا عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ رواية جديدة بعنوان «حُبُّ قَلْب» (القط الذي أنقذته فأنقذني) للكاتبة والناشطة اللبنانية جانيت كامل، وتقع الرواية في 124 صفحة من القطع المتوسط.

وتكشف الرواية الممارسات اللا إنسانية لبني الإنسان تجاه أرواح بريئة لا ذنب لها سوى أن الله قدَّر عليها أن تحيا بين البشر.

عالم القطط

وبحسب الناشر، تدخل الكاتبة "جانيت كامل" إلى عالم القطط، من خلال قصة القط الصغير "حُب" الذي يتركه أصحابه وحيدًا على شرفة في الطابق الثاني ليُصارع الجوع والعطش والفزع وتقلبات الجو، وما يعانيه بعدها في الشوارع؛ حتى تُنقذه بطلة الرواية وتضمه إلى قططها التي ترعاها؛ ليحيا حياة جديدة، وليكون سببًا في حياة جديدة لها.

الشخوص والأحداث

سنتعرف في الرواية على أسماء أبطالها من القطط: جولييت، روميو، جونيور، بيلا، حُب، لكن لا وجود لأسماء البشر؛ حتى الشخوص التي شاركت في الأحداث؛ لم ترد أسماؤها في الرواية، وكأن "جانيت" تؤكد على ما كانت واضحة بشأنه من البداية، أنها تضع عالم القطط مُقدَّمًا على عالم الإنسان، بل ولا تنكر تفضيلها الانتماء إلى عالم القطط، وتتباهى بذلك، فتقول في مقدمة روايتها "إنني أمتلكُ روحًا حُرَّة… إنني في الأصل هِرَّة".

الخيال والرمزية

ويشير الناشر إلى أن رواية «حُبُّ قَلْب» لا تنتمي إلى "أدب الحيوان" الذي يمزج ما بين الخيال والرمزية، والذي يتحدث أبطاله على ألسنة الحيوانات، بل هي رواية واقعية احتفظت بالحيوان ككائن له استقلاليته وعالمه دون أن تجعل منه رمزًا للإنسان أو حياة البشر، حيث اِلتقطت مؤلفتها صِورًا ومشاهد مما تُعانيه الحيوانات الأليفة الصامتة في مجتمعاتنا من قسوة وامتهان ووحشية.

وتدفعنا الكاتبة في نهاية أحداث روايتها للتساؤل: هل صحيح ما آمنا به من أن الإنسان هو الكائن الأكثر رُقيًّا وسموًّا في هذا الكون؟.

اقرأ أيضا.. مدارات للأبحاث تصدر كتاب «حبر عتيق» لـ عارف حجاوي