الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:15 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

في كتابه الجديد.. مجدي يوسف يرصد الإسهام العربي المعاصر بالثقافة العالمية

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن مكتبة الإسكندرية، كتابا جديدا، بعنوان " الإسهام العربي المعاصر في الثقافة العالمية" للناقد الدكتور مجدي يوسف، ومن تصدير الدكتور مصطفى الفقي، وذلك ضمن مشروع مكتبة الإسكندرية للترجمة.

نبذة عن الكتاب:

يتناول هذا الكتاب مجموعة من الأبحاث في فروع المعرفة كافة، وتهدف جميعًا إلى مواجهة التحيز الذي يدّعي أن الإنتاج البحثي الجاد في معظم التخصصات إنما هو خصيصة غربية محدثة لا تجاريه فيها المجتمعات غير الغربية.

وعلى الرغم من أن المجتمعات غير الغربية تعاني كثيرًا من ضروب العنصرية والتهميش، فإن لها مع ذلك إضافات للمعارف العالمية في مختلف التخصصات لا يجوز تجاهلها بحال من الأحوال.

وقد اختار الكتاب أن يتبع نهج حوار عربي غربي؛ كي يضع الفكرة المتحيزة القائلة إن الغرب هو الذي يحتكر وحده المنهج العلمي، موضع النقاش الناقد والتحدي الكاشف.

التراث العربي

ويقول المؤلف في مقدمة الكتاب، إذا كان الغربيون قد درسوا تراثنا العربي القديم من منظورهم الخاص، ليخلصوا إلى أنه إذا كانت العربية لغة العلم منذ ألف عام، فإن لغته السائدة فى عالم اليوم هي الإنجليزية مثلا، فهل يجوز لنا نحن العرب أن نقدم أنفسنا للعالم فى أهم معرض كتاب غربي على ذلك النحو الذى ينفى ضمنا قدراتنا الحالية على إنتاج المعرفة، لاسيما فى العلوم الدقيقة، حيث أنه على الرغم من كل المعوقات الخارجية والداخلية التي تسعى للنيل من قدراتنا الموضوعية فى مجال إنتاج المعارف التخصصية الدقيقة؟.

اقرأ أيضا.. مدارات للأبحاث تصدر كتاب «حبر عتيق» لـ عارف حجاوي