الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:23 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

عبدالعليم خطاب.. برع في الشعر وأخرج مسلسلات وأفلام ورحل وهو يقرأ القرآن

عبدالعليم خطاب
عبدالعليم خطاب

بعد أن حصل عبدالعليم خطاب على شهادة البكالوريا، وكان من أوائل دفعته في معهد الفنون المسرحية سافر بعثة إلى لندن ليدرس التمثيل هناك ويعود ويبرع في تمثيل أدوار الشر على الشاشة، رغم أنه فى الواقع كان على العكس تماما، حيث تميز بطيبة شديدة.

وربما لا يعرف الكثيرون أن عبدالعليم خطاب ـ المشهور عند الجمهور بدوره المميز فى فيلم دعاء الكروان والذى جسد خلاله شخصية خال هنادي ـ كان صاحب الكثير من المواهب، جيث كان يكتب الشعر، وعمل مساعد مخرج مع يوسف وهبي في عدد من أفلامه، وبعدها أخرج وكتب بنفسه قصص عدد من الأفلام مثل"سلوى، وجزيرة الأحلام"، هذا بخلاف المسلسلات الإذاعية التى أخرجها، ولم يسمع بها الجمهور.

وبحسب تصريحات صحفية لابنته قالت إن والدها له عدد من المقطوعات الشعرية ضمن مقدمة ديوان الشاعر صالح الشرنوبي، إلى جانب قصيدة مهمة اختار لها اسمها "مطرب"، وكتبها خصيصا فى شكل هجاء لأحد المطربين دون الكشف عن هوية هذا المطرب، كما كانت له قصائد متعددة نشرت فى أكثر من مناسبة.

اقرأ أيضا.. قصة «على باب العمارة» قبل عرضه بأيام

كما تحدثت عن طقوسه في البيت بعيدا عن الشاشة، وقالت إنه تعّود أن يخرج كل صباح، وإذا لم يكن مرتبطا بعمل فني، فإنه يعود في الثانية بعد الظهر، ليتناول طعام الغداء، وبعدها يخلد إلى الراحة، حتى الساعة الخامسة عصرا، وفي تلك الفترة ممنوع على أي شخص بالبيت أن يصدر صوتا يزعجه.

وتابعت: "بعد استيقاظه كان يتناول قهوته ثم يغادر البيت للقاء زملائه أو للاتفاق على أعمال جديدة، ومع دقات التاسعة مساء كان يعود إلى البيت وفى تلك الأثناء كنا نسرع إلى غرفنا لننام".

ضحى عبد العليم خطاب، كثيرا من أجل الفن والرسالة التي يقدمها، حتى أنه اضطر لبيع 30 فدان كي ينفق منها على أعماله الفنية، وعلى عكس كثير من نجوم الزمن الجميل، لم يعانِ خطاب في أيامه الأخيرة، وظل يعمل حتى آخر نفس، وقد رحل بعد صلاة الفجر وهو يقرأ في المصحف.