الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:48 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ضمن المرحلة الأولى من الموجة الـ29 بقنا.. إزالة 1038 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة رئيسة النيابة الإدارية تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو النائب العام يلتقي وفد ”حقوق إنسان” البرلمان الأوروبي لتعزيز التعاون المشترك خناقة شوارع في شقة كروان مشاكل مع أحفاد شعبان عبدالرحيم بسبب العفش محافظ قنا يبحث مع الإتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي إعداد خطة لتنمية القرى الأكثر إحتياجاً محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية

قصص البسالة والبطولة.. أبو الغيط يشرح أهداف المعركة الاستراتيجية لحرب أكتوبر

أبو الغيط
أبو الغيط

صرّح أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأن النزاع العسكري كان ضرورياً منذ يوم 10 يونيو 1967، حيث أشار إلى أهمية مصر كدولة كبرى وتعرضها لضربة عنيفة. وبالتالي، كان من الضروري استعادة كبرياءها واحترام المنطقة لها، وقوتها في التأثير على المنطقة، وهذا يستدعي إشعال حرب جديدة لاستعادة التوازن الاستراتيجي في المنطقة.

وقال خلال كلمته في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة مرور 50 عاماً على نصر أكتوبر المجيد، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي: "كانت النوايا الإسرائيلية هي الاحتفاظ بالأراضي ولم يكن لديهم أي نية للانسحاب منها، وفيما يتعلق بالقيادة المصرية والشعب المصري ومن منظوري الشخصي، كنت أعتقد أن المسألة لن تُحل إلا بواسطة حرب أخرى".

وأشار إلى أن الأمر الأول الذي يجب القيام به هو إعادة بناء القوات المسلحة مرة أخرى، وهذا عمل يستغرق وقتًا طويلًا. وخلال هذه الفترة، تم بذل جهد دبلوماسي من قبل المجتمع الدولي لإقناع إسرائيل بالانسحاب من الأراضي المحتلة، ولكنه كان على يقين أن هذا الجهد الدبلوماسي لن يكون ناجحًا.

وقال: "كان للجهد الدبلوماسي كثافة كبيرة في العامين الأخرين قبل الحرب، ولقد قرأت رسائل رسمية بين مسؤولين مصريين وأمريكيين، والتي توثق ما دار بين وزير الخارجية المصري ونظيره الأمريكي. وقال له: ليس لدينا وقت لأضيعه معكم. في نفس الوقت، قرر الرئيس السادات طرد الخبراء السوفيت من مصر، وقد كانت هذه رسالة رصدها الأمريكان".

ولفت إلى أن الأمريكيين أصبحوا مهتمين بالجانب المصري، حيث أعلنوا عدم وجود عائق لإجراء مشاورات.

وتمت هذه المشاورات مرتين لأول مرة في فبراير 1973 ومرة أخرى في مايو من نفس العام، حيث التقى وزير الخارجية الأمريكي بمستشار الأمن القومي المصري في ذلك الحين، ولم يتوصلا إلى تفاهم مشترك، ومن هنا عندما تم عرض الأمر على الرئيس، توصلوا إلى الاستنتاج المؤكد بأنه لا يمكن حلاً سوى من خلال عمل عسكري كبير.

وأوضح أيضاً أن القرار قد اتفق على تنفيذ العمليات العسكرية، حيث تبدأ هذه العمليات وتنتهي بتحقيق الهدف المصري، وكان الهدف في ذلك الوقت الحصول على جزء من الأرض وضرب الجانب الإسرائيلي وتدمير خط بارليف وصد الهجمات المضادة والدخول في مفاوضات، وبالتالي استغرق هذا الأمر بعض الوقت ولكن بالتأكيد نحن الآن قادرون على زيارة طابا ورفح، وبمعنى آخر فإن مصر قد حققت هدفها الاستراتيجي من هذه الحرب.

اقرأ أيضًا: السيسي يدعو حضور الندوة التثقيفية للوقوف احتراما لأبطال معركة رأس العش

موضوعات متعلقة