الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:01 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026

قصص البسالة والبطولة.. أبو الغيط يشرح أهداف المعركة الاستراتيجية لحرب أكتوبر

أبو الغيط
أبو الغيط

صرّح أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأن النزاع العسكري كان ضرورياً منذ يوم 10 يونيو 1967، حيث أشار إلى أهمية مصر كدولة كبرى وتعرضها لضربة عنيفة. وبالتالي، كان من الضروري استعادة كبرياءها واحترام المنطقة لها، وقوتها في التأثير على المنطقة، وهذا يستدعي إشعال حرب جديدة لاستعادة التوازن الاستراتيجي في المنطقة.

وقال خلال كلمته في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة مرور 50 عاماً على نصر أكتوبر المجيد، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي: "كانت النوايا الإسرائيلية هي الاحتفاظ بالأراضي ولم يكن لديهم أي نية للانسحاب منها، وفيما يتعلق بالقيادة المصرية والشعب المصري ومن منظوري الشخصي، كنت أعتقد أن المسألة لن تُحل إلا بواسطة حرب أخرى".

وأشار إلى أن الأمر الأول الذي يجب القيام به هو إعادة بناء القوات المسلحة مرة أخرى، وهذا عمل يستغرق وقتًا طويلًا. وخلال هذه الفترة، تم بذل جهد دبلوماسي من قبل المجتمع الدولي لإقناع إسرائيل بالانسحاب من الأراضي المحتلة، ولكنه كان على يقين أن هذا الجهد الدبلوماسي لن يكون ناجحًا.

وقال: "كان للجهد الدبلوماسي كثافة كبيرة في العامين الأخرين قبل الحرب، ولقد قرأت رسائل رسمية بين مسؤولين مصريين وأمريكيين، والتي توثق ما دار بين وزير الخارجية المصري ونظيره الأمريكي. وقال له: ليس لدينا وقت لأضيعه معكم. في نفس الوقت، قرر الرئيس السادات طرد الخبراء السوفيت من مصر، وقد كانت هذه رسالة رصدها الأمريكان".

ولفت إلى أن الأمريكيين أصبحوا مهتمين بالجانب المصري، حيث أعلنوا عدم وجود عائق لإجراء مشاورات.

وتمت هذه المشاورات مرتين لأول مرة في فبراير 1973 ومرة أخرى في مايو من نفس العام، حيث التقى وزير الخارجية الأمريكي بمستشار الأمن القومي المصري في ذلك الحين، ولم يتوصلا إلى تفاهم مشترك، ومن هنا عندما تم عرض الأمر على الرئيس، توصلوا إلى الاستنتاج المؤكد بأنه لا يمكن حلاً سوى من خلال عمل عسكري كبير.

وأوضح أيضاً أن القرار قد اتفق على تنفيذ العمليات العسكرية، حيث تبدأ هذه العمليات وتنتهي بتحقيق الهدف المصري، وكان الهدف في ذلك الوقت الحصول على جزء من الأرض وضرب الجانب الإسرائيلي وتدمير خط بارليف وصد الهجمات المضادة والدخول في مفاوضات، وبالتالي استغرق هذا الأمر بعض الوقت ولكن بالتأكيد نحن الآن قادرون على زيارة طابا ورفح، وبمعنى آخر فإن مصر قد حققت هدفها الاستراتيجي من هذه الحرب.

اقرأ أيضًا: السيسي يدعو حضور الندوة التثقيفية للوقوف احتراما لأبطال معركة رأس العش

موضوعات متعلقة