الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 03:25 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة رئيسة النيابة الإدارية لـ”نادي القضاة”: حريصون على التكامل بما يخدم صالح الوطن وزير الشباب والرياضة يهنئ ميار شريف بعد تتويجها بلقب بطولة ياش المفتوحة للتنس ضمن المرحلة الأولى من الموجة الـ29 بقنا.. إزالة 1038 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة

قصص البسالة والبطولة.. أبو الغيط يشرح أهداف المعركة الاستراتيجية لحرب أكتوبر

أبو الغيط
أبو الغيط

صرّح أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأن النزاع العسكري كان ضرورياً منذ يوم 10 يونيو 1967، حيث أشار إلى أهمية مصر كدولة كبرى وتعرضها لضربة عنيفة. وبالتالي، كان من الضروري استعادة كبرياءها واحترام المنطقة لها، وقوتها في التأثير على المنطقة، وهذا يستدعي إشعال حرب جديدة لاستعادة التوازن الاستراتيجي في المنطقة.

وقال خلال كلمته في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة مرور 50 عاماً على نصر أكتوبر المجيد، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي: "كانت النوايا الإسرائيلية هي الاحتفاظ بالأراضي ولم يكن لديهم أي نية للانسحاب منها، وفيما يتعلق بالقيادة المصرية والشعب المصري ومن منظوري الشخصي، كنت أعتقد أن المسألة لن تُحل إلا بواسطة حرب أخرى".

وأشار إلى أن الأمر الأول الذي يجب القيام به هو إعادة بناء القوات المسلحة مرة أخرى، وهذا عمل يستغرق وقتًا طويلًا. وخلال هذه الفترة، تم بذل جهد دبلوماسي من قبل المجتمع الدولي لإقناع إسرائيل بالانسحاب من الأراضي المحتلة، ولكنه كان على يقين أن هذا الجهد الدبلوماسي لن يكون ناجحًا.

وقال: "كان للجهد الدبلوماسي كثافة كبيرة في العامين الأخرين قبل الحرب، ولقد قرأت رسائل رسمية بين مسؤولين مصريين وأمريكيين، والتي توثق ما دار بين وزير الخارجية المصري ونظيره الأمريكي. وقال له: ليس لدينا وقت لأضيعه معكم. في نفس الوقت، قرر الرئيس السادات طرد الخبراء السوفيت من مصر، وقد كانت هذه رسالة رصدها الأمريكان".

ولفت إلى أن الأمريكيين أصبحوا مهتمين بالجانب المصري، حيث أعلنوا عدم وجود عائق لإجراء مشاورات.

وتمت هذه المشاورات مرتين لأول مرة في فبراير 1973 ومرة أخرى في مايو من نفس العام، حيث التقى وزير الخارجية الأمريكي بمستشار الأمن القومي المصري في ذلك الحين، ولم يتوصلا إلى تفاهم مشترك، ومن هنا عندما تم عرض الأمر على الرئيس، توصلوا إلى الاستنتاج المؤكد بأنه لا يمكن حلاً سوى من خلال عمل عسكري كبير.

وأوضح أيضاً أن القرار قد اتفق على تنفيذ العمليات العسكرية، حيث تبدأ هذه العمليات وتنتهي بتحقيق الهدف المصري، وكان الهدف في ذلك الوقت الحصول على جزء من الأرض وضرب الجانب الإسرائيلي وتدمير خط بارليف وصد الهجمات المضادة والدخول في مفاوضات، وبالتالي استغرق هذا الأمر بعض الوقت ولكن بالتأكيد نحن الآن قادرون على زيارة طابا ورفح، وبمعنى آخر فإن مصر قد حققت هدفها الاستراتيجي من هذه الحرب.

اقرأ أيضًا: السيسي يدعو حضور الندوة التثقيفية للوقوف احتراما لأبطال معركة رأس العش

موضوعات متعلقة