الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:51 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

هل عملية طوفان الأقصى من علامات الساعة؟.. أحمد كريمة يحسم الجدل

تزامنًا مع معركة طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة الفلسطينية بالأمس تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تعبر عن خوفهم ورعبهم من قيام علامات الساعة برغم من فرحتهم المدوية لتحقيق الفلسطينيين أحلامهم في تدمير عدوهم الإسرائيلي.

وعلق النشطاء عبر صفحاتهم الشخصية خاصة عبر «الفيس بوك» حيث قال أحدهم: "من علامات الساعة تحرير القدس وقتال المسلمين لليهود وعودة المسجد الأقصى للمسلمين، فيصلي فيه سيدنا عيسى عليه السلام خلف المهدي المنتظر، يارب ارض عنا وتجاوز عن سيئاتنا واكتب لنا الجنة برحمتك لا بأعمالنا".

عملية طوفان الأقصى

وفي هذا الشأن تواصلت جريدة «الطريق» مع الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، قال إن ما يتداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول قيام الساعة بسبب معركة طوفان الأقصى ليس له أساس من الصحة.

وأضاف كريمة أن من علامات قيام الساعة هي قيام معركة كبرى بين الأمة الإسلامية واليهود ولكن المعركة الحالية التي تدور بين الفلسطينيين والإسرائيليين ليس لها علاقة باقتراب يوم القيامة.

كيف نساعد الفلسطينيين؟

وتابع كريمة موجها نصيحة للمسلمين، قائلا: "لكل مسلم له جزء في الوقوف مع القضية الفلسطينية" مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال: "جاهدوا بأبدانكم وأموالكم وألسنتكم"، ويقصد بجهاد البدن أن يكون جهادًا بنظر ولي الأمر بحسب كل دولة بمؤسساتها العسكرية لأنها على دراية كاملة بالمصلحة العامة للشعب.

دعم الاقتصاد الفلسطيني

وأكمل تفسير الحديث قائلا: " جاهدوهم بأموالكم هنا يقصد به دعم الاقتصاد الفلسطيني من خلال حكومته الشرعية الفلسطينية".

جهاد اللسان

وأشار إلى جهاد اللسان الذي ذكره الرسول والمقصود به هنا هو أن نجاهد مع الفلسطينيين بلسان العلماء للتحدث عن الجهاد المشروع بضوابطه من خلال الدعاء لهم.

وكانت تعليقات بعض النشطاء هي : "الانسان على قدر فرحته على قدر خوفه من علامات الساعة وهول يوم القيامة"، حيث استشهد أحدهم بحديث للرسول صلى الله عليه: «عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية خروج الدجال".

اقرأ ايضًا: «إسرائيل جن جنونها».. قيادي حركة فتح يكشف تفاصيل أسر جنود الاحتلال بـ«طوفان الأقصى»