الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 04:03 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

خبير أثري: يكشف أهمية القدس عبر العصور القديمة

أكد الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، أن القدس ذُكرت بأسماء وأشكال مختلفة عبر العصور، إذ نجد ذلك في الوثائق المصرية والرافدة والتي أُريخت ما بين "2000 : 589 ق.م".

الأسماء التي أطلق على القدس قديما

وتابع "عامر"، خلال حديثه ل "الطريق"، أن في عام 2500 ق.م كانت المدينة تُسمي "يبوس"، وفي القرن 19 ق.م تم ذكرها في عهد الملك"سنوسرت الثالث" تحت اسم "أورساليوم"، وفي عهد الملك "أمنحتب الثالث" و"إخناتون" عرفت باسم "rAW_n_S1mm"، كما جرى ذكرها في النصوص الآشورية "أورساليمو".

كما كانت في اليونانية "هيروسوليما"، وفي نصوص آخري ذُكرت اسم "أوشالم"، أما في العبرية فقد عرفت ب "أورشليم".

معنى كلمة أورشليم

وأوضح"عامر"، معني كلمة "أورشليم" فهي مقسمة إلى جزئين، الجزء الأول"أور" وتعني مكان أو موقع، أما بالنسبة ل "شالام" وهي أحد آلهه فلسطين والتي تعني مكان السلام أو مدينة السلام، سُميت "بيت إيل".

في عهد الأسرة الثانية عشر

أما عن أقدم البقايا الأثرية فنجد أنها تعود إلى خمسون آلف عام، أما ذكر القدس نفسه فقد ورد في النصوص المصرية القديمة والتي تعود لما بعد عام1850ق.م أي في عهد الأسرة الثانية عشر.

وجود المصريين في فلسطين

استكمل أن وجود المصريين في فلسطين كان تقريبا منذ أكثر من خمسة الآف من الوقت الحاضر، إذ جرى العثور على أواني فخارية مستوردة من مصر بشكل خاص في منطقة يافا وبئر سبع، مشيرا إلى أن تم العثور على أوان من الألباستر في قرية التل.

عهد الأسرة السادس

واستطرد "عامر"، أن مواد آخرى مستوردة من مصر أريخت لحوالي 2400:2600ق.م، وفي عين بيسو جرى العثور على الكثير من الآثار المصرية ترجع لعهد الأسرة السادسة.

وأشار"عامر" إلى أنه وصلتنا نصوص مكتوبة باللغة الهيروغليفية من مصر تسمي"نصوص اللعنة"، وترجع إلى عام 1850ق.م وما بعدها، وهذه النصوص لها شكل من أشكال السحر، واعتمادا على ما دونه المصريين القدماء عن جيرانهم.

أول من بنا القدس الآموريين

كانت المنطقة التي سميت فيما بعد فلسطين تسودها حضارة الأموريين في القرن قبل الميلاد، وهي من أقدم الحضارات التي ظهرت في بلاد النهرين، وانتشرت في فلسطين.

واردف "عامر"، أن المراجع بعض تذكر أن القدس أول من بناها الآموريين وأطلقوا عليها اسم "جيروس"ومنها اشتقت التسمية الحديثة "جيروسالم" أو "أورشليم".

اقرأ أيضا:كيف حرم الكيان الصهيوني أب مصري من أولاده وزوجته