الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:31 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

عضو تنسيقية الأحزاب: الأمر يتطلب حلول هيكلية وليست تسكينية لحل أزمة الدولار

أزمة الدولار في مصر
أزمة الدولار في مصر

أثارت أزمة الدولار اضطرابا في السوق المصري خلال الأسابيع الماضية، حيث يواصل الدولار في السوق الموازي الصعود إلى مستويات غير مسبوقة نحو 60 جنيها، مقارنة بسعره المتداول في البنوك قرابة الـ 31 جنيها، الأمر الذي أدى إلى وضع كل قطاع صناعي أسعار منتجاته على سعر مختلف للدولار يحدد بناء على توقعاته للسوق، فضلا عن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد حاليا، ونقص العملة الأجنبية، وغيرها، مما انعكس على الأسعار للمنتجات الحياتية للمواطنين.

وقال الدكتور حسن هجرس، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن وجود أكثر من سعر للدولار سواء في البنوك والسوق السوداء، بجانب الدولار الجمركي كل هذا خلق بيئة طاردة للاستثمار، ولا يساعد على جذب استثمار أجنبي جديد.

وتابع عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، خلال تصريحات خاصة لجريدة "الطريق"، أن الاستثمار المحلي يتضرر، لأنه يعتمد على مدخلات إنتاج من الخارج ويحتاج إلى الدولار لاستيراد هذه المنتجات، وعند وجود صعوبة في توفيرها بسعر رسمي يلجأ إلى السوق السوداء، مما يرفع من سعر الدولار في مصر.

وأوضح أن الأمر يتطلب حلولا هيكلية وليست تسكينية كما كان يحدث في السابق، للحد من تأثير تلك الأزمة على السوق المصرية، بزيادة في معادلات التضخم، والبطالة، الفقر، مما يؤدي إلى خلق مشاكلات اجتماعية.


وأشار إلى أن مصر تعاني فجوة تمويلية كبيرة تحتاج إلى سدها، لافتا إلى أن أزمة الدولار في مصر لن تحل إلا بوجود إصلاحات هيكلية للاقتصاد المصري، في ظل أنها تستورد نحو 80% من احتياجاتها من الخارج.

ولفت هجرس إلى أن بعض الدول تخلت عن الدولار في معاملاتها التجارية، وهناك بعضا من دول العالم تسعى لإسقاط دور الدولار الأمريكي في التجارة العالمية، وإضعاف هيمنة الولايات المتحدة على العالم، مشيرا إلى أن مجموعة "بريكس" بدأت التخلي عن الدولار واستخدام العملات المحلية في التعاملات التجارية العالمية.