الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:27 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط المياه الجديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلت سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين

صفوت عبد العظيم يكتب..كرة القدم والمزاج القومي للمصريين

الكاتب الصحفي..صفوت عبد العظيم
الكاتب الصحفي..صفوت عبد العظيم


من يتابع الملايين من المصرين الذين يتابعون مباريات فريقهم القومي ،يدرك دون ادنى تحليل أو استنتاج، مدى التأثير النفسي والانفعالي الجمعي للساحرة المستديرة عليهم، والمدقق في وجوه وتعبيرات المصريين الحزينة المنكسرة عقب خروج فريقهم من دور ١٦ على يد الكونغو (المجتهد) يدرك كذلك مدى تغلغل الشعور بالانتماء لديهم تجاه علم مصر، لو بحثنا عن مشروع قومي واحد يلتف حوله المصريون بكافة اطيافهم ،فلن نجد ساحة يتبلور فيها مثل هذا الالتفاف مثل كرة القدم، من هذا المنطلق علينا أن نقف على عدة اشكاليات
الاولى:
لم تعد كرة القدم مجرد لعبه ،وانما أصبحت احد روافد التأثير في المزاج القومي العام صعودا هبوطا، الامر الذي يدفع بالمسؤلين الرسميين وصناع القرارات الفوقية في مجال الرياضة، من ضرورة الاخذ في الإعتبار هذا البعد السياسى الكامن وراء هذه اللعبه،
الثانية:
المكسب والخسارة وجهان لعملة واحده وهى الحياة، فلا يوجد بالقطع انتصار دائم ولا انكسار ثابت، وبرغم بديهية مثل هذا المبدأ الوجودي في شتى مجالات الحياة،إلا أن ادبيات البحث في مجال ظاهرتي الصراع والتنافس تشير الى الخسارة التي تأتي نتيجة عدم بذل الجهد،تختلف من حيث المردود النفسي والانفعالي عن تلك الخسارة التي يرادفها بذل الجهد، فالاولى تصيب الفرد بخيبة الأمل والشعور بالحزن العميق، والثانية برغم الحزن أيضا غالبا مايواكبها الشعور بالاريحية واستقبل النسبي ( التوفيق وعدم التوفيق) والمدقق في فعاليات كل مباريات فريقنا القومي لا يساوره ادنى شك في اننا نقع ضمن الفئة الأولى من الخسارة المخفية المهينه،على اعتبار تاريخنا الطويل بوصفنا أبطال القارة وفقا للحقائق وليس الأماني، فالاخفاقات واوجه القصور في الإعداد لخوض المنافسات عديدة و لا يتسع المجال بالقطع لذكرها ،وخلاصة القول لابد من محاسبة كل من قَصْرْ في هذا المجال ، لا اقصد هنا تقصير الأحد عشر لاعبا فقط ،وإنما كل من خطط ووضع الاستراتيجيات لعليا وأشرف على تنفيذها.
الثالثة:
اذا أخذنا في الاعتبار( كما اسلفنا) إن كرة القدم في المحافل الدوليه ،تتعدى حدود اللعبه لكل تصب في الأعلام والاناشيد القومية للدول المشاركه ( هدف قومي) لادركنا في المقابل أهمية الاعتناء بها على الوجه الاكمل بوصفها متطلب قومي يتعدى حدود اللعب ، لرفع أو خفض اسم هذا البلد أو ذاك، ( القوالب النمطية الذهنية)..ونظرة للاداء الباهت لمنتخبنا القومي في كل عروضه مع فرق لم نسمع عنها من قبل يؤكد اننا تهاونا في سمعة بلادنا قبل هزيمتنا كرويا
الرابعة:
يعد الانكسار أول درجة من درجات الانتصار ، ولولا
الهزيمه ماكنا تجرعنا حلاوة الانتصار الذي يأتي بعده،الامر الذي يدعونا الى ضرورة استثمار ذلك الانكسار في كيفية الإعداد للانتحار اللاحق والقادم بإذن الله ،ولكن هل توجد الإرادة والكوادر القادرة على استيعاب الدرس‼️ هذا هو مربط الفرس..
هاردلك يامصريين وخيرها في غيرهها ٠