الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:02 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة

أيمن رفعت المحجوب يكتب: الحكم للشعب

أتصور أن كل ما تعتني منه مصر اليوم من مشكلات جاء بسبب أنه في أعقاب ثورة يناير ٢٠١١ ثم ما تبع ذلك من تصحيح لمسار الثورة في يونيو ٢٠١٣ ، لم يلحق به ثورة في كل شيء .....!!!!!

كان يجب إعادة بناء وهيكلة لكل مؤسسات الدولة، على أسس علمية مدروسة، مثلما حدث في أعقاب الثورة الفرنسية وأخذ سبع سنوات، تمخض عنه نظام سياسي ديمقراطي ونظم اقتصادية واجتماعية وتعليمية وصحيحة سليمة، تعيش عليها فرنسا وأغلب دول أوروبا الديمقراطية المستقرة إلى اليوم، في إطار "التحالف المجتمعي و السلام الاجتماعي"...!!!!

إننا في مصر بحاجة إلى فلسفة جديدة، إلى فلسفة تختلف عن تلك التي سيطرت علينا وعلى عقولنا وعلى تصرفاتنا في الماضي وحتى وقت قريب.....!!!!!!!

وعليه، إذا كنا نريد التطور في كل شيء والوصول إلى "المعاصرة" مثل دول الغرب المتقدم، لا بد لهذا التطور لكي يكون تغيير حقيقي أن يولد من رحم فلسفة جديدة.... ....!!!

فلسفة التحول:

" فالتغير والتحول الحقيقين هما انتقال من حال إلى حال، وأول الخطأ أن نوجه أنظارنا إلى حال المبتدأ، أو أن نوجهها إلى حال المنتهي، لأن مرحلة التحول من أجل التقدم هي الواقعة بين الحالتين" ......!!!!!!

فليس صواب أن نقيسها بمعايير الماضي، أو أن نقيسها بمعايير المستقبل الذي سوف يكون .........!!!!

فكأنما الحاضر المتغير هو مرحلة المراهقة في حياة الإنسان الواحد .....!!!!!

فلا هو الطفل الذي كان، ولا الرجل الذي سيكون....!!!

ففي مرحلة التطوير ( الاقتصاد والسياسة والاجتماعي) صاحب القواعد الجامدة هو المحكوم عليه بالتهلكة والضياع.

فالقاعدة الأولى في مرحلة التحول و التطور المعاصر، هي ألا تكون هناك قاعدة تسد علينا طريق المغامرة والمبادرة والخلق........!

"الجديد" لم يتحدد بعد، حتى يجوز لنا أن نقعد له القواعد ونقنن له القوانين، الجديد هو في طريق الصنع، نحن الذين نصنعه في مراحل التحول هذه، نبتكر لكل موقف ما يلائمه، ونلاقي كل مشكلة بما يناسبها.

بمعنى آخر ، إننا إذ نشكل المواقف ونشكل في صورتنا الجديدة، فلا بد أن يكون من صفات هذه المرحلة تغير لحظي ومستمر.

ليس العيب هو في هذه المراجعة الدائبة لنظم الحكومة والسياسة الداخلية والخارجية والسياسات الاقتصادية والتقسمات الاجتماعية، والعلاقات الخارجية بكل أنواعها، واختيار الكوادر المناسبة لكل وظيفة عامة.... الخ.

إنما العيب كل العيب، هو الوقوف عندما كان قائما، كأنما هو الأزل الذي لا يبيد، فحقائق الأشياء لا تثبت هكذا ولا تستقر، إلا حين تجمد أوضاع الحياة على حالة هادئة ساكنة يرضى عنها الإنسان .......!!!!!

أما حين يزول عن الإنسان الرضى، ويهم بالانتقال إلى حالة أخرى، فعندئذ تكون حقيقة الكائنات أنها تتغير، خاصة الإنسان.....!!!!!!!