الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:45 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا

محمد رجب يكتب: صواريخ العيد

ما أن انتهى شهر الصيام وانتهت معه اصوات صواريخ رمضان حتي فوجئنا بصواريخ العيد التي أطلقها نظام آية الله خامنئي علي الحليف الدائم القابع بتل أبيب..

البعض رأى وفطن أن الضربة الإيرانية لتل أبيب جاءت بالتوافق أو قل الاتفاق من أجل خدمة نتنياهوا حتي يخرس الألسنة الداخلية المعارضة له وحتي يظهر أن دولة اسرائيل في خطر وعلي الجميع أن يتوحد فضلا عن أن الاقتصاد الاسرائيلي لا شك أنه تأثر بطول فترة الحرب على غزة فكان لابد من تحريك المانحين من جميع أنحاء العالم أمريكا وأوروبا وجميع الحلفاء من أجل إنقاذ دلوعتهم وشوكتهم في حلق الشرق الأوسط طبعا اسرائيل كسبت من تلك الصواريخ الأضحوكة وأيضا بايدن أراد أن يستثمر الوضع لرفع شعبيتة المهتزة بالدفاع عن أمن إسرائيل..

حتى يحصل على دعم اللوبي اليهودي بأمريكا..

لعبة مكشوفة شاركت فيها إيران التي تجيد أن تلعب هذا الدور منذ فترة طويلة وهي التي تحولت لفزاعة لدول الخليج وكانت أحد ادوات الغرب لابتزازهم وامتصاص ثرواتهم تحت زعم حمايتهم من الفرس والأن تقوم بنفس الدور ولكن مع اختلاف شاشة العرض أيضا هذة المسرحية انتهت كرسالة لكل من تسول له نفسه أن يفكر في الاعتداء علي اسرائيل فسيواجه امريكا وبريطانيا وأوروبا..

عموما انتهى العيد وانتهت صواريخ طهران..