الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:50 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا

أيمن رفعت المحجوب يكتب: فشل التوحيد العربي العمالي

أيمن رفعت المحجوب
أيمن رفعت المحجوب

إن كانت الحروب كما يقولون "مصائب قوم عند قوم فوائد" فحروب البلدان العربية قد مهدت لرسم طريق "العدالة العمالية" كما ذكرت في مقال سابق.

هذا وقد ساعد بعد ذلك تدخل الجامعة العربية في تبادل الخبرات في مجال العاملين بكافة الدول العربية وصدرت عنها جملة من القرارات والتوصيات العمالية في الوطن العربي ، أثرت في تقريب مستويات العمل العربي إلى حد كبير وهو ما قد ساعد في إيجاد الحلول لأكثر المشاكل العمالية والاجتماعية حده في البلاد العربية عدا الدول المنتجة للنفط.

إلا أنه مما يؤسف له، أن تنعكس بعض الخلافات السياسية العربية (والتي ما زالت إلى يومنا هذا) على هذا الميدان الخير المجرد من ميادين العمل والنشاط الاجتماعي العربي. فقد أثر هذا التجافي السياسي في هذه اللقاءات ، أدى إلى انفراط عقد الدورات والمؤتمرات وتبادل الخبرات العمالية والشئون الاجتماعية منذ أكثر من سبع سنوات ومعاً بداية (ثورات الربيع العربي) للأسف.

ورغم أن دول كثيرة داخل جامعة الدول العربية ومنها مصر والسعودية والامارات ، قدمت مقترحات عدة لتوجد قوانين العمل العربية ، ما لبث أن أجهضت، وبلغ التواضع مبلغ الاقتصار على توحيد المصطلحات وتقارب بعض المستويات العمالية هنا وهناك.

وانتهى الأمر إلى اجتماعات ومؤتمرات وزراء العمل العرب، والتي أصبحت الوريثة لسائر المؤتمرات والحلقات ، واللقاءات العربية في كافة المجالات. وكان أهم ما وصلت إليه تلك المؤتمرات على ما أتذكر في عام 1969 ، هو التوصية بالتنديد "بإسرائيل لخرقها للأعراف الدولية والانسانية في تصرفاتها تجاه سكان الأراضي المحتلة ، ولممارستها لأشنع أساليب التميز في المعاملة بينهم".

أما الموضع الأهم والأساسي وهو "ميثاق العمل العربي الموحد" فما زال قيد البحث........!!!!!!!!!!

وأخيراً مما يدعوا إلى السخرية ، أنه رغم ترجمة جامعة الدول العربية لمجموعة اتفاقيات وتوصيات العمل الدولية كل عام إلى اللغة العربية ، إلا أن الجامعة لم تحشد لجنة منتقاه من البلدان التي تتقارب فيها مصطلحات العمل والشئون الاجتماعية ، فجاءت الترجمة كل مرة بعيدة عن مفاهيم ومصطلحات أكثر الدول العربية .

لذلك و منذ ذلك الوقت ، أخذ كل بلد يعد صيغة خاصة لترجمة هذه النصوص الواردة في الاتفاقيات بطريقة لتكون مفهومة ومقبولة من جانب السلطات المحلية المختصة والتي يناط بها أمر مناقشة وإقرار حقوق وواجبات العمال.

الأمر الذي أفرغ معنى التوحيد العمالي العربي من مضمونه.