الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:55 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مبيردش على حد.. عبدالناصر زيدان يكشف تطورات أزمة محمد صلاح مع منتخب مصر وموقفه من معسكر نوفمبر حلمي عبد الباقي يخوض تجربة جديدة بأغنية ”اللي مابيطمرش فيه” ويطرحها الخميس فاجعة على طريق مصر أسيوط الغربي.. مصرع 12 شخصًا وإصابة 30 في تصادم أتوبيس وتريلا قريبًا.. انطلاق برنامج «مدارات» على شاشة قناة المحور الداخلية تضبط قضية غسل أموال بقيمة 85 مليون جنيه من تجارة السلاح ضد العنف.. ذوو الاحتياجات الخاصة يبهرون الجمهور على مسرح الشباب بسوهاج محافظ جنوب سيناء يبحث خطة تطوير أبورديس وتوطين 26 ألف مواطن تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالتعاون مع جامعة الملك سلمان محافظ جنوب سيناء يستعرض تصميمات مقترحة لتطوير ميادين الطور النائب عمرو رشاد يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي ضد مصر والشعب الفلسطيني: سيناء خط أحمر وأمن مصر القومي لا يقبل المساومة وزير العمل يصدر 5 قرارات تنفيذية لتعزيز منظومة السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل قناة السويس تبحث مع مجموعة ميرسك تسريع عودة الخدمات الملاحية خلال الفترة المُقبلة 25 أكتوبر.. مؤتمر مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي في السادسة مساءً بالمجلس الأعلى للثقافة

أيمن رفعت محجوب يكتب: 10 وسائل للتملك فى الإسلام

أيمن رفعت محجوب
أيمن رفعت محجوب

و أردنا أن نتحدث عن الملكية في الإسلام، يجب أن نؤكد على أنها لا تتم إلا بسلطة الشرع الذى يهب حق الملكية بترتيبه على أساس السبب الشرعى.

فقد جاء في بعض التعريفات "أن الملك حكم شرعي، مقدر فى العين أو المنفعة، يقتضى تمكين من يضاف إليه من انتفاعه بالشيء، وأخذ العوض عنه".

وذلك أن الأصل في المال – أنه مال الله – وبنو الإنسان مستخلفين فيه، وكل إذن بتخصيصه لا بد أن يصدر عن تشريع المشرع (الله) ، حقيقة أو حكمًا.

ثم يأتى دور العمل هنا، فالعمل هو الوسيلة الوحيدة لنيل حق التملك فى الدين الإسلامي، العمل بكافة أنواعه وأشكاله، أما وسائل التملك ابتداء للمال التى يعترف بها الإسلام فهى :

1- الصيد: وهو الوسيلة الأولى في الحياة الإنسانية، فهو هواية وتجارة.

2- إحياء الموات من الأرض التي لا مالك لها : ويشترط فيه أن يتم فى ظرف ثلاث سنوات من قبل وضع اليد، وإلا سقطت ملكيته، وقد جاء ذلك فى الحديث الشريف.

3- استخراج ما فى باطن الأرض من المعادن (الركاز): وهذا العمل يجعل أربعة أخماس ما يستخرج البترول والفحم والحديد، فيميل الرأى فى الملكية إلى اعتبارها ملكاً عاماً، لأنك إذا كنت تملك الأرض لا يعنى أنك تملك من عليها وما فيها.

4- تصنيع المادة الخامة؛ لتفي بحاجة حيوية، أو تحسين وظيفتها بحيث تؤدى منفعة كبرى ، وقيمة العمل المضافة واضحة فى يد هذه العملة.

5- التجارة؛ وهى نقل الأشياء من يد إلى يد، مما يزيد الانتفاع بالخامة أو السلعة.

6- العمل بأجر للآخرين: فالإسلام مثل كل الأديان حريص على أن يعمل كل من يستطيع بأقصى ما يقدر، متمتعًا بالرضى النفسى والاكتفاء المادي الذاتي، حيث قال رسولنا الكريم "اعطوا الأجير حقه قبل أن يجف عرقه".

7- الغزو والغنيمة: وينشأ عنه ملكية السلب ، وهو كل ما مع القتيل المشرك الذى يقتله مسلم مؤمن فى الدفاع عن الدين الإسلامي، " واعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ ولِذِى القُرْبَى والْيَتَامَى والْمَسَاكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ إن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ "(الأنفال 41).

8- إقطاع الأرض: والتى لا مالك لها، مما آل إلى بيت مال المسلمين (السلطة) من المشركين (المعتدى) الذين لا ورثة لهم، فالإمام وليّهم، أو من الأرض الموات التى لا مالك لها.

9- الحاجة إلى المال لحياة: فقد شرع الإسلام صرف أموال الزكاة في وجوه ثمانية معينة ومعروفة.

10- شتى صور العمل: التى تتجدد وتتمثل فى بذل جهد عقلي أو عضلي، ويستثنى منها بطبيعة الحال السلب والنهب، والغصب والسرقة ووضع اليد، والمقامرة واليانصيب، وما إليها.

وتمشيًا مع نظرة الإسلام فى المال ابتداء، فإنه يتدخل فى طريقة نقل الملكية، فلا يدع الحرية فيها مطلقة، ويبدو هذا فى نطاق الإرث واضحًا وفى أسلوب الوصية والبيع، وسائر العقود. أما الهبة والهدية، فهما معفيان من كل قيد شرعي، إلا حد الإسراف وسوء التصرف الذي قد يعرض المالك للحجز عليه، أي لسلبه حق التصرف فى ملكيته.