الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 08:21 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار

الشيخ سعد الفقي يكتب: الشماته في الموت؟

الشيخ سعد الفقي
الشيخ سعد الفقي

سلوك شائن وممقوت مايحدث عقب وفاه أحد الشخصيات العامه الناس فريقان. أحدهما يترحم ويدعو له بالمغفره وهذا هو الأصل والأخر يوجه له سيل من الشتائم والسب وماهكذا فعل رسول الله صلي الله عليه وسلم وقد وقف لجنازه يهودي وكانت قولته أليست نفسا .صكوك الغفران التي يظن البعض أنه يمتلكها وهم وخرافه فالله وحده هو من يحاسب عباده ونحن جميعا فقراء الي رحمته وغفرانه. الشماته في الأموات سلوك مريب ناجم عن أضطراب شخصي عند من ينتهجون ذلك ويبادرون بدخوله النار ورسم خريطه غريبه لحياته .قد يحدث ذلك في مجتمع جاهلي حديث عهد بالأديان ولكن في مصر بلد المأذن والأزهر الشريف فهذا أمر غريب وممقوت بعد الموت فلتخرص الألسنه ولتتوقف عقارب الساعه أمام جلاله وهيبته من منا يمتلك البرهان والدليل علي كفر فلان وخروجه عن المله ومن منا يمتلك صلاح فلان ودخوله الجنه خالدا فيها للأسف الأمر كله بيد الله الفقهاء علي مر الزمان والمكان كانوا يقولون عن مرتكب الكبيره وماأدراك ماهي ؟ أمره مفوض الي الله أن شاء عفا عنه وأن شاء عاقبه هذا هو القول الفصل وبالتالي فالحديث عما بعد الموت افتئات علي حق الله الذي يملك الغفران والعفو والمحاسبه ويملك السعاده في الدنيا والأخره .بضاعه غريبه عن مجتمعنا يحاول من يعبدون الله علي حرف الترويج لها ونشرها علي مواقع التواصل الاجتماعي وعلي صفحاتهم والأعمال بالخواتيم ومن يدري ربما كان الميت من المقربين لأعمال قام بها في خلواته لايعلم بها الا الله المعز المذل الخافض الرافع .
وقد حسمت دار الافتاء المصريه هذا الأمر مرات عديده ..
وليس الموت مناسبةً للشماتة ولا لتصفية الحسابات، بل هو مناسبة للعظة والاعتبار، فإن لم تُسعفْكَ مكارم الأخلاق على بذل الدعاء للميت والاستغفار له؛ فلتصمت ولتعتبر، ولتتفكر في ذنوبك وما اقترفته يداك وجناه لسانك، ولا تُعيِّن نفسك خازنًا على الجنة أو النار؛ فرحمة الله عز وجل وسعت كل شيء. و الشماتة بالموت ليست خلقًا إنسانيًّا ولا دينيًّا، والشامت بالموت سيموت كما مات غيره.