الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:09 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

محمد دياب يكتب: لماذا تهمنا الانتخابات الأمريكية

محمد دياب
محمد دياب

العالم بأسره يتابع الانتخابات الأمريكية ليس هذا حباً في الولايات المتحدة أو فضولاً بل لأنه أمر واقع يفرض نفسه. فكما تقول الوقائع التاريخية إن أمريكا تعد قوة عظمى وهذا ليس مجرد كلام بل هو حقيقة تفرضها مجريات الأمور والقوى الفاعلة.

فتأثير الانتخابات الأمريكية على منطقتنا العربية يتجاوز العواطف والمشاعر. إن الواقع الموضوعي الذي لا يمكن إنكاره هو أن معظم دول المنطقة تعيش تحت هيمنة أمريكية حيث يمكن القول إن العلاقة بين أمريكا وإسرائيل تمثل اندماجاً استراتيجياً. بينما تتسم العلاقات بين أمريكا وبقية الأنظمة العربية بالتبعية. بعض الدول العربية كانت تاريخياً مرتبطة بأمريكا منذ نشأتها في حين أن دولاً أخرى شهدت تحولات سياسية واقتصادية أدت بها إلى هذه التبعية.

هذا الواقع يؤكد أن العديد من الملفات والأحداث السياسية والاقتصادية تتقاطع في البيت الأبيض مما يعني أن الشخص الذي سيتولى الرئاسة سواء كان دونالد ترامب أو كامالا هاريس سيؤثر بشكل كبير في مجريات هذه الأحداث.

في الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية بدأ كل من المرشحين يذكران القضية الفلسطينية مما أثار استغراب البعض. ترامب الذي لطالما كان داعماً لإسرائيل بدأ يتحدث عن ضرورة إيجاد فرص للسلام معبراً عن تعاطفه مع الغزاويين. هذا يتناقض مع تصريحاته السابقة في بداية حملته حيث كان يدعم إسرائيل بشكل كامل.

من ناحية أخرى عملت هاريس على استقطاب الجالية الإسلامية والعربية من الأمريكيين مما يعكس تحولاً في خطابها الانتخابي.

ما يحمله هذا التضارب من رسائل عن الانتخابات وما إذا كان سيؤثر على النتائج يبقى سؤالاً مفتوحاً. لكن المؤكد هو أن النتائج لن تغير من واقعنا فكلا المرشحين يمثلان تهديداً لمصالحنا.

في النهاية يجب أن ندرك أنه ليس لنا ناقة ولا جمل فيمن سيفوز لأن كلاهما يعكس سياسات تضر بمصالحنا.

موضوعات متعلقة