الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:43 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين

محمد دياب يكتب: لماذا تهمنا الانتخابات الأمريكية

محمد دياب
محمد دياب

العالم بأسره يتابع الانتخابات الأمريكية ليس هذا حباً في الولايات المتحدة أو فضولاً بل لأنه أمر واقع يفرض نفسه. فكما تقول الوقائع التاريخية إن أمريكا تعد قوة عظمى وهذا ليس مجرد كلام بل هو حقيقة تفرضها مجريات الأمور والقوى الفاعلة.

فتأثير الانتخابات الأمريكية على منطقتنا العربية يتجاوز العواطف والمشاعر. إن الواقع الموضوعي الذي لا يمكن إنكاره هو أن معظم دول المنطقة تعيش تحت هيمنة أمريكية حيث يمكن القول إن العلاقة بين أمريكا وإسرائيل تمثل اندماجاً استراتيجياً. بينما تتسم العلاقات بين أمريكا وبقية الأنظمة العربية بالتبعية. بعض الدول العربية كانت تاريخياً مرتبطة بأمريكا منذ نشأتها في حين أن دولاً أخرى شهدت تحولات سياسية واقتصادية أدت بها إلى هذه التبعية.

هذا الواقع يؤكد أن العديد من الملفات والأحداث السياسية والاقتصادية تتقاطع في البيت الأبيض مما يعني أن الشخص الذي سيتولى الرئاسة سواء كان دونالد ترامب أو كامالا هاريس سيؤثر بشكل كبير في مجريات هذه الأحداث.

في الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية بدأ كل من المرشحين يذكران القضية الفلسطينية مما أثار استغراب البعض. ترامب الذي لطالما كان داعماً لإسرائيل بدأ يتحدث عن ضرورة إيجاد فرص للسلام معبراً عن تعاطفه مع الغزاويين. هذا يتناقض مع تصريحاته السابقة في بداية حملته حيث كان يدعم إسرائيل بشكل كامل.

من ناحية أخرى عملت هاريس على استقطاب الجالية الإسلامية والعربية من الأمريكيين مما يعكس تحولاً في خطابها الانتخابي.

ما يحمله هذا التضارب من رسائل عن الانتخابات وما إذا كان سيؤثر على النتائج يبقى سؤالاً مفتوحاً. لكن المؤكد هو أن النتائج لن تغير من واقعنا فكلا المرشحين يمثلان تهديداً لمصالحنا.

في النهاية يجب أن ندرك أنه ليس لنا ناقة ولا جمل فيمن سيفوز لأن كلاهما يعكس سياسات تضر بمصالحنا.

موضوعات متعلقة