الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:15 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول

أيمن رفعت المحجوب يكتب: من هم الأدباء المحترمين؟

يمن رفعت المحجوب
يمن رفعت المحجوب

حينما يتعلم المرء شيئا من فروع العلم كالطب مثلاً فيصير طبيباً، وشيئا من علوم الهندسة أو الحقوق فيصير بذلك مهندساً أو مشرّعاً.

نعرف ذلك ولكن لا نعرف بالضبط متى يصير المرء أديباً، إلا أنى أعرف أن الأديب يجب عليه أن يكون قد قرأ كثيراً مما كتب فى التاريخ والنقد والشعر، وما وقع الاجماع على بلاغته فى كتب السيرة أو القصص، وما وضعه الكتاب والشعراء السالفون والمعاصرون، وبلغ الشهرة العامة وأطرافا من نكات محاورات الأدباء الأقدمين، وأذكر منهم أمثال عميد الأدب العربي طه حسين وتلاميذة امثال نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم واحسان عبد القدوس وأنيس منصور ويوسف ادريس ويوسف السباعى (كتاب الزمن الجميل) رحمة الله عليهم جميعاً، والباقية القليلة من الكتاب المعاصرين ذوى الصفات سابقة الذكر، وإن ندر وجودهم هذه الأيام، وحل محلهم أدباء السوق الذين يؤلفون ما يؤلفونه طبقاً لقواعد العرض والطلب والتوزيع والربح والخسارة.

وحيث أنه من اجتمع له بذلك الصفات الحميدة للرواد الأوائل، قلة أو أكثر، فهو أديب مع مراعاة البيئة التى هو فيها أو التى سمته أديباً، ولو كان هذا الأديب، أو من يعرف نفسه على إنه
" أديب"، لا يعرف نظام المجموعة الشمسية من الفلك ولا قاعدة عكس مربع البعد فى علم الطبيعة، ولا مساحات المستويات الهندسية العادية، ولا شيئاً من أوليات العلوم القديمة والحديثة!!!

فهو ليس "بأديب" كما يصور هو أو غيره لنا هذه الأيام، ويملئ الورق بحبر أغلى من قيمة ما يكتبه، ويشغل حيزاً من الجرائد ومطبوعات دور النشر، أولى أن يأخذها الأساتذة أمثال
احمد عبدالمعطى حجازى او محمد سلماوى أو يوسف زيدان، أو يوسف القعيد، أو جمال الغيطانى وآخرين من الأدباء المحترمين المعاصرين.

موضوعات متعلقة