الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:35 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز

أيمن رفعت المحجوب يكتب: وكأنك يا أبو زيد ما غزيت

أيمن رفعت المحجوب
أيمن رفعت المحجوب

أن الأدوات المالية المستخدمة فى مصر من قبل الحكومة تسعى فى شق منها الى إعادة توزيع الدخل القومى
(فى محاولة لتحقيق قدر من العدالة الاجتماعية).

ونضيف هنا اليوم أن تلك الأدوات ، قد يؤدى استخدامها
الى تغيرات توزيعية "كلية" لا تظل ثابتة بل يختلف أثرها
من وقت الى آخر ، ومن ظرف اقتصادى الى ظرف اقتصادى آخر (أى حينما يعانى الاقتصاد من تضخم فى الأسعار تارة ، أو من انتشار البطالة والركود تارة أخرى).
وعليه تؤدى هذه الأدوات بالتالى الى ما يعرف بالتغيرات "الحدية" أو "الجزئية" فى التوزيع النهائي للدخول.
وأمام هذا الوضع يمكن أن نواجه إذن نوعين من قياس
إعادة توزيع الدخل القومى فى مصر ، حتى نتأكد أن كانت تلك الأدوات التى تستخدمها الحكومة فعالة فى تحقيق العدالة الاجتماعية المرجوة منها، أم لا.

أولهما:
قياس الآثار التوزيعية الكلية للأدوات المالية، ونقصد هنا
ما يؤدى إليه تطبيق هذه الأدوات من التوزيع الأولى للدخل القومى وفى صالح من (الفقراء أم الأغنياء).
وثانيهما:
قياس الآثار التوزيعية الحدية للأدوات المالية ، ونقصد هنا، ما انتهت اليه هذه الأدوات فى تطبيقها من اعادة توزيع الدخل القومى وفى صالح من (الفقراء أم الأغنياء مرة أخري).
ولذلك وجب علينا أن نسجل بعض الملاحظات على هذين النوعين من القياس وهى ؛
أن قياس الآثار التوزيعية "الكلية" نتيجة تطبيق أى أدوات مالية يستلزم مقارنة التوزيع النهائى "بالوضع المالى المحايد" أى بالوضع المالى الذى لا تمارس فيه الأدوات المالية دورا فى إعادة التوزيع على الاطلاق ، وهو المعنى الذى ينصرف الى تساوى منافع النفقات العامة التى يحصل عليها الفرد مع ما يدفعه من أعباء عامة (ضرائب ورسوم).....!!!!
وهو الأمر الذي لا يؤثر على التوزيع الأوليّ للدخل القومى
(حيث يظل الغنى غنيا والفقير فقيراً).....!!!!!
"وكأنك يا أبو زيد ما غزيت"