الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 12:38 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

أيمن رفعت المحجوب يكتب: العامل قبل المنتج.. أحيانًا

كنت قد قدمت في مقالات سابقة كيف أن
"مذهب الحرية الاقتصادية المطلقة"
بدأ يفقد مكانته بين دول العالم وذلك لبعده عن العدالة، ولم يكد ينتصف القرن التاسع عشر حتى كان
"مذهب حماية الدولة"
قد أخذ ينتشر ألويته ، مكتسحاً أرضاً كان مذهب الحرية وحده السائد فيها.

وكانت الحوافز على ظهور المبدأ الجديد
"أى تدخل الدولة فى الحياة الاقتصادية"
والدوافع إليه عديدة منها الاقتصادي ، والفكري ، كما أن نضال الطبقة العاملة فى أوروبا وظهور النقابات العمالية والمهنية، وقناعة بعض أرباب العمل المستنير كانت لها الدور الأكبر فى انتشار وشيع هذا المبدأ ، وكانت أيضاً عامل مساعد على حل المشكلات الاقتصادية العالمية فى ذلك الوقت.

فقد أدى اللجوء إلى الألية واتساع ميادين النهضة الصناعية ، وازدياد الانتاجية ، الى تمركز الصناعة والتجارة ، وابتلاع المؤسسات الكبرى للصغرى ، وحلت الشركات المساهمة محل الشركات الخاصة ، وتم الانفصال النهائى بين العامل وصاحب العمل ، وتغيرت الأسس التى تقوم عليها علاقتها ، فتلاشى عقد العمل الفردى لتحل عقود العمل الجماعية والأنظمة الداخلية للمؤسسات .

و مع زيادةمعدلات البطالة مع دخول التكنولوجيا ، حيث طردت الدماغ الإلكترونى العقل البشرى ، مما أدى إلى لفت النظر إلى ضرورة رعاية العمال والعناية بهم وبصحتهم وثقافتهم ، خاصة بعد دخول الآلات الحديثة ، وأيضاً تنظيم أوقات الفراغ، بما يتناسب مع المردود المادى الكبير الذى حققته الميكنة فى الانتاج- من رفع معدلات الانتاجية- ومع الوفر الحاصل فى الوقت.

وترتب على ذلك قفزة كبيرة فى التشريع الاجتماعى فى النصف الثانى من القرن الماضى ، فأصبح الواسطة الوحيدة لتنظيم الحياة الاقتصادية ، وتحديد نمط النشاط الاقتصادى وتوفير الرخاء وتعميم الازدهار وترسيخ دعائم
"العدالة الاجتماعية" بمعناها الجديد....!!!!!

وكانت تلك الاجراءات مقدمة لإصدار قوانين التأمين ضد طوارئ العمل وضد الشيخوخة والعجز و عمل الأطفال، وقوانين أخرى لحماية العمال من حيث ساعات العمل اليومية والراحة الأسبوعية ، وتحديد الشروط الصحية الواجب توافرها فى العمال وسن العمل ، وقوانين تفتيش العمل ، وغيرها من التشريعات العمالية والاجتماعية.

وكان "بسمارك" الألمانى وراء هذه الاصلاحات ، إذ كان يرمى إلى استبعاد الخطر الاشتراكى ويهدف إلى تحقيق ما يعرف امبراطورية "العدالة الاجتماعية" ...!!!!!

و على ما تقدم ، اناشد الإدارة المصرية أن تنظر جيدا فى ضرورة خلق المناخ المناسب لمولد إمبراطورية العدالة الاجتماعية فى مصر ، ففى حماية العمال زيادة الإنتاجية
و بالتالى حجم الإنتاج و الناتج المحلى الإجمالي ، وانتصار للإنسانية .....!!!!!

موضوعات متعلقة